مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥


ســـجلى معنآ ولن تندمي ♣️

مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥

الـــمتعهه والمــرحح معنــآ .,هيا سآرعي ^^
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

حفظ آلپيآنآت؟
آلرئيسيةآلتسچيلفقدت گلمة آلمرورآلپحث فى آلمنتدى


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
Hgfdj
مشكلة ممكن حلها .؟
كود جعل صورة العضو دائري جوار آخر مساهمة
كود وضع إطار جميل للبيانات الشخصية ~
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
الصياد في شباك النجمة
إشادة بمبادرة سموه بتكريم الشركات الراعي
اللجنة المنظمة لبطولة العالم للناشئين لل
حامل اللقب المنامة يستهل مشواره بفوز مست
فتح باب الاشتراك في دورة التغذية والغدد
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:17 pm
الخميس أغسطس 31, 2017 2:28 am
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:15 pm
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:13 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:27 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:25 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:24 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:22 pm
Rawan
ღ ŽĔҜЯẲღ
Flora
Flora
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥


شاطر | 
 

 رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتـ♥̨̥̬̩آإة شقـ♥̨̥̬̩ية
نـــآئبه الشقيآت .!
نـــآئبه الشقيآت .!


مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 1
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 128
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 193

مُساهمةموضوع: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الأحد يوليو 30, 2017 4:37 pm

البارت السادس

[size=32][size=32]حدث في البارت السابق 
وذهبت ريتا بالقرب من غرفة ليليا ,فسمعت بكائها وشهيقها الحاد الذي كاد يخرج روحها معه ,طرقت الباب بهدوء وقالت بصوتها الرقيق والحنون "ليليا ...ليليا هذه أنا ريتا افتحي الباب"
ففتحت ليليا الباب وطارت معانقة صديقتها وبقيت تبكي على حضنها, فلفت ذراعيها حولها ووضعت يدها على رأسها وهي تحاول تهدئتها 
ريتا : ما بك أخبريني ؟[/size][/size]



ليليا : أنا ...أنا ... ( وهي تشهق ولا تزال تبكي)
فجأة طرق الباب , وتوجهت الأم لتفتح ,ذعرت ليليا ,علمت أنه هو ,أن والدها أتى ,ليفسد حياتهم كما في الماضي .أخفت وجهها في حضن ريتا ,لا تريد أن تراه أو تسمع صوته لا تريد ....
لما فتحت أمها الباب لم تتكلم ,ظلت صامتة ,سمعت ليليا صوت شخص يتقدم نحوها ,لكنها لم ترد أن ترى وهي تخفي وجهها في حضن ريتا ,كانت تبكي بشدة وخائفة,فقد قالت كلام فضيع لذاك الشخص ,فجأة وضع يده فوق رأسها وقال " ليليا " لما سمعت الصوت ,كان صوت سارا ,ليس صوت ذاك الشخص , غمزت سارا لليليا دون أن تراهما أمها ,و حضنتها قائلة "آسفة يا صديقتي لم أقصد أن أزعجك بكلامي ,كنت أمازحك لا إلا... سامحيني أرجوكي " وهي تتظاهر بالبكاء ,لكن تمثيلها كان متقن جدا ,ففهمت ليليا أن سارا تريد حمايتها وهي تمثل .
ليليا : ولكن كلامك أزعجني كثيرا ( غاضبة بشدة ,و أدرت وجهها عنها)
سارا : لم أقصد أرجوك سامحيني ( وضعت يديها على وجهها متظاهرة بالبكاء)
ريتا : كلاكما أخطئ ,هيا تصالحا الآن 
ليليا : حسنا ,أنا أيضا أخطئت آسفة ( وقفزت معانقة صديقتها)
سارا : آسفة مجددا ,حتى لو سامحتني لن أسامح نفسي 
ليليا : حسنا ههه لقد تصالحنا , وصار كل شيء من الماضي ( وهي تمسح دموع سارا بيدها )
لينا : لا بأس فالصداقة أحيانا تتطلب الشجار لتستمر ( وهي مبتسمة وسعيدة )
اتفقت ريتا مع سارا على فعل تلك الخطة ,فقد عرفن أن هناك شيء خطير ,فسارا تركت ليليا سعيدة ,وليست هي من أغضبتها إذن فهناك شخص آخر ,ولم ترد القول لأمها لأنها خافت أن تغضب منها كان كل ذلك استنتاج ريتا العبقرية ,وبعد أن هدأت ,ذهبت كل من سارا و ريتا ,رغم أن والدة ليليا أرادتهما أنا يبقيا و يتعشين معا ,وبعد ذهابهن ذهبت ليليا لتنام كي تتفادى أسئلة أمها...بعد أن خرجت ريتا وسارا بدأتا بالتحدث وهما ذاهبتين للسيارات ,وقد لمحتا أخويهما يتحدثان أما سيارتيهما ,فإريك وآنجل صديقان حميمان كما ريتا وسارا 
ريتا : برأيك ماذا حصل لها ؟
سارا : لا أدري ,لما نزلت من السيارة انتظرناها حتى دخل العمارة كي نذهب ,ربما جاء شخص ورائنا 
ريتا : ربما ,لم أرها حزينة وتبكي بمرارة لتلك الدرجة
سارا : حتى أنا
ريتا : لكنك ممثلة بارعة حقا ,لما لا تحاولين أن تدرسي التمثيل ستصبحين ممثلة مشهورة 
سارا : أعلم أنا ممثلة بارعة تبا لي ههه ( بسخرية مع قليل من الغرور)
ريتا : ومتبجحة كبيرة أيضا ههه ( وهي تسخر منها ) 
سارا : و أنت ما قصتك أ كنت في شجار مع الطعام ؟
ريتا : تقريبا ههه ,تذكرت ماذا حصل لك في الثانوية قبل أن تهرعي لإنقاذ القط كنت شاردة جدا ومهمومة ,ماذا قالوا لك وما الأوراق التي كنت تحملينها ؟
سارا : قلت لك رأسي كان يؤلمني حينها 
ريتا :أم ليو قال لك شيئا عندما اصطدم بك ؟
بعدما قالت ريتا توقفت سارا بعدما كانت تمشي متوجهة لسيارة أخاها , اصفر وجهها و تسمرت في مكانها ,تذكرت همساته ,ذلك الإحساس الذي انتابها حينها ,حتى أيقظتها ريتا من شرودها 
ريتا : سارا ...سارا ما بك ؟ (وهي تهزها من كتفها)
فلما أفاقت مثلت على أن شيء آخر هو من جعلها تصدم 
سارا : آه نسيت البحر ,ذكرتني بجدي قال لي أنه سيأخذني للبحر لاااااا >.<
ريتا : لما صدمت ظننت أن ليو من قال لك شيء وتذكرته ,و أنت لأجل البحر "-_-
سارا : ليو ذاك الأحمق ,وإن قال فلن يهمني (ساخرة وهي تضع ذراعيها وراء رأسها )
ريتا : ههه كعادتك , لكني سعيدة لأنكي لم تعودي تعاني وتحسن كل شيء
سارا : معك حق ,والآن إلى اللقاء
ريتا :إلى اللقاء 
و ركبت كل منهما سيارة أخاها ,ولما عادت سارا ,ذهبت لعند جدها كي تخبرها بأنها عادت ,وكان خبر سيء بانتظارها فلن يذهبا للبحر ,لكنها لم تحزن ,بل قررت الذهاب لمساعدة الخادمات ,اجل هي غريبة الأطوار أميرة القصر الخاص بعائلتها ,عائلة "ميراواي" ,من أغنى العائلات في البلد ,وتتسكع مع الخادمات , وليس هذا فقط ,بل تساعدهن أيضا ,فهي لا تسمح لهن بتنظيف غرفتها بل تنظفها يوميا بنفسها ,كما أنها تساعدهم في التنظيف وجلي الصحون ...وأيضا كانت تأخذ الخادمات ليتجولن معا في السوق والمطاعم ... ,فهي تعرفن منذ كانت صغيرة لأنها كانت تزورهن مسبقا ,وهذه المرة رأت (تريا ,نيفا,شيني خادمات في قصر جد سارا تتراوح أعمارهن بين 16 8 سنة أخذت بهن الظروف القاصية ليطرقن باب جد سارا طليا للعطف والمساعدة منه فلبا لهما ذلك وهو لطيف جدا معهما),توجهت بعد ذلك للمطبخ ,هو مطبخ كبير جدا ,ووجدت الفتيات جالسات على الكرسي وقد أرهقهن التعب ,يرتيدن ملابس خدم سوداء أنيقة.
سارا : مرحبا يا فتيات ,كيف حالكن 
الفتيات : مرحبا سارا ,بخير وأنت؟
سارا : بخير ههه
شيني : سمعت انك تعرضت لحادث
نيفا: هل أنت على ما يرام, هل أصبت بأي شيء
تريا : ههه لا داع للقلق عليها هي عفريتة تنجو من كل الكوارث ,أصلا هي كارثة ههه (ساخرة)
سارا : لست على ما يرام ,كسر رجلي وظهري ,ورأسي أيضا ,مع هذا أنا بخير ههه ( ساخرة)
الفتيات : ههه خفيفة الظل كعادتك.
سارا : تبدن مرهقات جدا .
الفتيات : أجل فقد كان اليوم منهك جدا .
سارا : سأحضر بعض الحلوى لصديقاتي ,فاليوم أصبحت لي صديقة جديدة تسمى ليليا ,وهي لطيفة ومرحة جدا ههه
نيفا : هل أساعدك ؟
سارا : لا فأنتن مرهقات ,ارتحن قليلا
تريا : ولا تنسي صحتنا من الحلوى ههه
وبينما هن يتحدثن وسارا يحضر الحلوى وبالضبط لما وضعت الحلوى في الفرن إذ بخادم أتي وطلب منها الذهاب لعند جدها فهو يريدها في أمر مهم ,فذهبت إليه ,أخبرها بأن المدير "جورج" اتصل به ويقول أن غدا ستنظم إليهم طالبة جديدة ويسأل ما إن كانت ستأتي أو لا كي تكون مرشدتها ,فالطالبة أجنبية وسارا تجيد اللغات الأجنبية كثيرا,فقالت بأنها ستأتي ,ولما رجعت كانت متحمسة جدا ,بعد أن أخرجت الحلوى من الفرن زينتها ووضعت لكل واحد من صديقاتها و زملائها أيضا وحتى للطالبة الجديدة في علب جميلة حمراء وربطتها بشرائط سوداء ,وألصقت عليها ملصق قلب .وذهبت لتنجز فروضها وواجباتها المدرسية ...لنذهب الآن لبيت ريتا ,كانت جالسة في غرفتها التي يطغى عليها اللون النيلي ,كان السرير وسط الغرفة ,وأغطيته و وسائده نيلية اللون و بجانبه مكتبها الذي تدرس فيه ,ومقابل للسرير والمكتب الخزانة جنب الباب ,و توجد زربية نيلية تفترش بها الغرفة ...كانت الغرفة جميلة جدا تبهج العين ,فاللون النيلي هو اللون المفضل لريتا ,وبينما كانت تدرس في مكتبها ,كانت ترتدي لباس النوم الخاصة بها (بيجامة) ,سروال أبيض منقط بنقط نيلية اللون ,وسترة منقط باللون النيلي ومرسوم في وسطها دب يمسك قلب لونه نيلي ومكتوب وسط القلب "أحبك" ,وكانت تربط شعرها بربطة نصفها نيلي والنصف الآخر أبيض , إذ دق شخص عليها الباب .
ريتا : من ؟ ( واستدارت )
إريك : هذا أنا إريك ,أيمكنني الدخول ؟
ريتا : أكيد تفضل ( فدخل )
إريك : مرحبا ريتا 
ريتا : مرحبا أخي 
إريك : أرجوا أن لا أكون قد أزعجتك
ريتا :لا أبدا . أ يمكنني مساعدتك في شيء؟ (فأتى وجلس على طرف السرير مقابل لها )
إريك : كنت فقط أريد سؤالك عن صديقتك تلك , التي اسمها ليليا هل تحسنت ؟
ريتا : اتصلت بها وقالت أمها أنها بخير وهي نائمة ,لما تسأل ؟ 
إريك :أ أ ااا أنا لا ,ف ف فضول فقط ( وهو يتعلثم ) حسنا سأترك أختي تدرس اجتهدي جيدا وأفرحينا ( و وضع يده على كتفها ,ابتسم لها وخرج فاستغربت منه)
ريتا في نفسها : أيعقل أنه... ههه لا لا يمكن ...لا بأس سأكمل دراستي
ولحظات قليلة حتى رن هاتفها فقد أتتها رسالة نصية من ليليا " شكرا لكما صديقتي لن أنسا معروفكما أبدا... ليلية سعيدة " فابتسمت ريتا ووضعت الهاتف جانبها وأكملت دراستها .
كانت سارا قد انتهت من فروضها ,فبدلت ثيابها ولبست ثوب نوم سرواله وسترته حمراء ,ونزعت الربطة السوداء لينسدل شعرها الأسود كالليل على ظهرها .رمت نفسها على السرير ,و تذكرت ذلك الكلام مجددا ... لنعد للوراء ونعرف ماذا حصل لها ,أخذت الأوراق من عند المدير ,حيته بابتسامة وخرجت ,كانت تحمل الأوراق في يدها ,وفي الممر اصطدمت بشخص ,فسقطت على خاصرتها , فمد يده ليساعدها ,عندما رفعت رأسه كان هو مجددا ,تأسف لها ,فغضبت منه كثيرا .
سارا : مرة أخرى أنظر أمامك ,لا تتصرف كالأبله ولا تتسرع أيضا 
ليو : لم أقصد كنت مستعجل ( فذهبت غاضبة ولكنه مسكها من معصمها ,وأسندها للحائط و ثبتها عليه دون أن تشعر , تقدم منها وهمس في أذنها " لما تحاولين أن ترتدي هذا القناع مرغمة , هذه ليست شخصيتك الحقيقية ,انزعيه ليرى العالم من أنت ...لا تحتاري عيونك السوداء قالت لي ,أخبرتني بكل شيء ,وقالت أيضا أن أنصحك كي تنتبهي لقلبك ولا تدعي النقطة السوداء تستولي عليه " وابتعد عنها ابتسم لها أما هي فكانت مصدومة وتوجه لمكان لم تعرفه , فسقطت مستندة على الجدار , حارت كثيرا ,لما لم تستطع دفعه بعدما قال ,أ لأن كلامه صحيح ...ثم نهضت من السرير وهي تصرخ "رأسي سينفجر "ذهبت للحمام غسلت وجهها ,ونزلت لتستنشق الهواء النقي في حديقة القصر ... لنبتعد الآن نذهب بعيدا ,بعيدا جدا , في قصر "آل ريكارد " من أغنى العائلات في أوروبا وليس في فرنسا فقط ,يقف شاب يرتدي بذلة رياضية سوداء و يفتح الجاكيت الخاص بها قليلا ,ليظهر أنه يرتدي تحتها تريكو أبيض , ويضع سماعات بيضاء,ليس غريب جدا عنا هو ليو ,فاسمه الكامل هو ليو ريكارد ,مقابله رجل عجوز ذو شعر أسود يغطيه بعض الشيب يرتدي بذلة رسمية وربطة عنق حمراء ,يضع سيجارة في فمه ويتكئ على عكازه , هو لم يبلغ الخمسين لكنه يبدو كبير جدا ,فهناك حادث أرهقه ليبدوا أكبر , يشبه ليو كثيرا لأنه والده ألكس ريكارد , كانوا في الرواق الرئيسي للقصر ,ويبعد بينهما أمتار.
ألكس : لما لازلت تعاند ,أنت ابني رغما عنك ,وستكون وريثي عاجلا أم آجلا 
ليو : ما هذا التغير المفاجئ ( ساخرا ببرود)عندما كنت صغير رميتني ,واتهمتني بقتل أمي التي ماتت بسبب إهمالك وليس بسببي (ببرود أكثر)
ألكس : أصمت ,أنت من قتلتها ,ليتك لم تولد أو مت في بطنها ( صارخا )
ليو : بل ليتك مت أنت وبقيت أمي حية معي ,والآن يا ألكس جد وريثا غيري ,لست نذل مثلك ولا غابرييال ,لذا دعه خارجا ولا تقترب منه وهذا آخر كلام معك
ألكس : يا لك من وقح أنا والدك وتناديني باسمي وتسبني
ليو : أنت السبب لو كنت والد صالح لكنت عاملتك جيدا ( واستدار ذاهب)
ألكس : سنرى من يفوز في النهاية ....
لكن ليو خرج غير آبه به ,وبعد لحظات لحقه شخص يشبهه يرتدي بذلة رسمية,الاختلاف الوحيد بينهما هو لون العيون فقط فليو عيونه سوداء أما ريو فبنية ,كان قريبه ريو ,الذي مات والديه وهو صغير ويهيش مع عمه ريكارد وزوج خالته في نفس الوقت .
ريو : ليو انتظر إلى أين ؟ ألست متعب من الرحلة الطويلة ,تذكرت كيف حال أصدقائك ؟
ليو : كالعادة لأتدرب ,لا لست متعب وهم بخير ( ببرود)
ريو : أتشاجرتما مجددا
ليو : أجل
ريو : لا تغضب كثيرا فذلك يضر صحتك
ليو : ذكرتني نسيت دوائي ,سأتناوله لاحقا
ريو : أنت تهمل صحتك كثيرا
ليو : سأنام في القصر الآخر اليوم لن أنام هنا ما دام ذاك النذهل هنا
ريو : لا تقل ذاك مع هذا هو والدك 
ليو : ريو هذه آخر مرة تقول أن ذاك النذل والدي ( وذهب غاضبا لكن ريو وقف أمامه أوقفه)
ريو : آسف لم أقصد ,أنا قلق عدني أنك لن تقوم بأي خطوة خاطئة
ليو : لا تقلق أعدك ,تذكرت سيارتي تركتها عند غابرييال سآخذ سيارة أخرى ( وتجاوزه وذهب نحو سيارة رمادية ,أما ريو وقف وهو يراقبه)
لما فتح باب السيارة جاء قطه ريكي وركب السيارة وبعد أن ركب ليو . نط لحظنه وبدأ يداعبه قليلا ثم وضعه جانبا ,مسك هاتفه وذهب لملف الصور وبقي ينظر لصورة فتاة شابة جميلة جدا , ذو شعر أسود مفحم ,وعيون سوداء كظلام الليل , وبشرتها بيضاء ناصعة كالثلج حرك شفتيه بنبرة حزينة وهامسة "أحقا أنا من قتلك يا أمي ؟ " فبقي لحظات ينظر للصورة وكأنه ينتظر منها أن تجيبه, ثم وضع رأسه على مقود السيارة ,فجأة تلاشى الحزن من وجهه وابتسم بعد أن تذكر سارا لما كاد يدهسها ,ثم رفع رأسه وانطلق بسيارته للملعب كي يتدرب كعادته.
في اليوم الموالي ,استيقظت ريتا ,فتحت نافذتها و تنشقت نسيم الصباح ,دخلت للحمام استحمت ,ذهبت وارتدت ملابس المدرسة المخصصة ,وهي عبارة تنورة سوداء قصيرة فوق الركبة بسنتيمترات ومعها جاكيت لونه أسود أيضا وفي جانبه الأيمن عند الصدر يوجد شعار المدرسة مطرز باللون الفضي ( اللون الفضي يدل على أنها طالبة في تلك الثانوية ومستواها هو الثانية ثانوي و إن كان مطرز باللون البرونزي فيدل أن طالبة في الأولى ثانوي وإن كان مطرز بذهبي فيدل على انه طالبة في المستوى الأخير أي الثالثة ثانوي )وتحته قميص أبيض ,ارتدت حذاء ذو كعب متوسط ,وتركت شعرها الذهبي الطويل دون أن تربطه ,تناولت فطورها وانطلقت هي وأخاها للثانوية كالعادة ,ذهب ككل مرة بالسيارة ,ولكن شرد قليلا فكاد يصدم سارا التي نزلت من سيارتهم , كانت ترتدي سارة نفس زي ريتا فهما بنفس المستوى ,سوى أن سارا كانت ترتدي جوارب خفيفة سوداء طويلة تغطي أرجلها بالكامل ,وتضع على كتفها رباط أبيض (كما يضعه كابتن في الألعاب الرياضية ) ليعرف الطلاب أنها رئيسة مجلس الطلبة و يلجئوا إليها لما يحتاجونها,وكانت تحمل الحقيبة والكيس بيد وبيد أخرى كتاب تقرئه متوجهة نحو الثانوية,فتقدمت نحو زجاج سيارته وفتحه لها .
سارا : إريك جيراك ( جيراك هو اسم عائلة ريتا )أكنت تنوي قتلي ( صارخة بنبرة تحوي مزاح)
إريك : آسف يا رئيسة ههه ممم ماذا تحملين بيدك ؟
ريتا : مرحبا سارا ,يبدوا أن السيارات أحبتك وتريد الاصطدام بك البارح ليو واليوم أخي 
سارا : كما ترين ...أتيتما اليوم مبكرا على غير العادة ,انتظرا لحظة ( وأخرجت من الكيس علبتا الحلوى التي حضرتها بالأمس وأعطت لكل منهما واحدة) هذه مكافئتكما لذلك
إريك : سأحاول صدمك كل مرة كي تعطيني الحلوى ,تبدوا شهية 
ريتا : دمك ثقيل "-_- لم تقل أنك ستحاول القدوم مبكرا بل صدمها ( ونزلت من السيارة ) 
إريك : سآخذ السيارة و أركنها 
وهنا رأيا ليليا قادمة للثانوية تحني رأسها للأسفل غير منتبهة ,فنادتها ريتا ,واتت إليهما فأعطتها سارا علبة هي أيضا .
ليليا : مرحبا 
الفتاتان : مرحبا ليليا ,كيف حالك ؟
ليليا : بخير و أنتما ؟ ( قالتها دون مرح على غير عادتها)
ريتا : ما بك ؟ وماذا جرى لك البارحة ؟
ليليا : شكر لكما مجددا لإنقاذي ,كنت في ورطة حقيقة .
ريتا : لا داع للشكر فهذا واجبنا لكن قولي لنا ماذا جرى ؟
ليليا : لندخل أولا 
لما استدارت ليليا وجدت إريك كان ولا زال يحدق إليها ,فحيته قائلة "مرحبا"وابتسمت ,وذهبت ,لكن هو تسمر مكانه ولم يرد عليها ,ثم ذهب ليضع سيارته في بارك خاص .
دخلت الفتيات مع بعض للثانوية ,وكن صامتات ينتظرن رد ليليا ,حتى كسرت ريتا ذلك الصمت 
ريتا : ليليا مابك ؟ لما أنت شاردة ؟
ليليا : والدي اتصل بنا ,كانت أمي مع أخي وأختي خارج المنزل ,لكن غضبت وخاطبته بقسوة ,كما خاطبته من قبل ,وبسبب ذلك لم يعد يتصل بنا ,ظن أننا لا نريده ,لكن الحقيقة أمي وأخوي كانت يتمنى لو يتصل ,إذن أنا السبب فيما حصل ,أنا سبب ابتعاده عنا ,لأكني أكرهه , لا أريد أن يعود ,فهو يتخلى عنا لما كنا صغار ,وت زوج امرأة أخرى ...( وعيناها يترقرقان بالدموع )
توقفت ريتا وأمسكت يدي ليليا وقالت : لا لست السبب , هو السبب وما فعلته صحيح
ليليا : أتظنين ذلك ؟ ( وهي تبكي)
ريتا : أجل بل واثقة ( وهي تبكي )
سارا : هيه أنتما نقطة ضعفي الدموع ,كفا عن ذلك ,وأعدكما مقابل ذلك أن أحل المشكلة 
ريتا وهي تمسح دموعها : ههه حسنا 
ليليا وهي لا تزال تبكي : لكني لا أبكي حزنا بل لأني لي صديقات رائعات مثلكن ( وتوجهت معانقة ريتا وسارا )
سارا : ههه سنبقى جنبك أعدك ولن ندعك وحدك ,وأينما تلتفتين سترينا ( وهي تضع يدها على كتف ليليا وتبتسم لها)
ليليا : لكن لحظة قلت إن نقطة ضعفك الدموع إذن لما لا تبكين ,ريتا بكت لما رأتني أبكي وأنت لا ( وهي تشير إليها بإصبعها غاضبة)
سارا : قلبي حجري للأسف ,من يدري ربما أكون أنا حجرة أصلا (بنبرة مضحكة)
نضرت ليليا إليها و ريتا بتعجب ثم انفجرتا بالضحك ,حتى شدت كليهما بطنها من الضحك
سارا : هيه لما تضحكان علي ؟توقفا ( لكنهما لم يتوقفا فعندما تغضب سارا تصبح مضحكة )
ليليا :ما ذنبنا أنت مضحكة حقا ههه( وهي تشير لها وتضحك)
سارا : أتساءل كيف سيكون شكل ضحكتما دون أسنان ؟( و هي تحني رأسها فتخفي خصلات شعرها عينيها اللتان كانتا تشتعلا غضب, وتشد قبضة يدها)
ريتا : ههه لما ؟
فرفعت رأسها وقبضتها صارخة : لأنكما إن لم تتوقفا فإني سأهدي فأر الأسنان أسنانكما ,بعد أن ألكمكما وأسقطها فخافتا وتوقفتا, لكنهما كانتا حقا تريدان الضحك, فهربتا وهما تضحكان ,فبعد أن هربتا لم تلحقهما بل ابتسمت سعيدة لأنها أضحكتهما فهي لا تطيق أن ترى من تحب ,وكان شخص آخر يراقبها وهو يبتسم من فعلتها وقال " إذن كنت محق " ووضع يديه في جيبه وذهب ...

]



شقاوه البنآت عالم التميز


~"-_'-"~~ أهلا بكم في توقيعي ~~"-'_-"~










~~"-_"-'~ في أمان الله ~'-"_-"~~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥ :: اجمل واحلىُ القصص والرواياآت ☻-
انتقل الى: