مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥


ســـجلى معنآ ولن تندمي ♣️

مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥

الـــمتعهه والمــرحح معنــآ .,هيا سآرعي ^^
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

حفظ آلپيآنآت؟
آلرئيسيةآلتسچيلفقدت گلمة آلمرورآلپحث فى آلمنتدى


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
Hgfdj
مشكلة ممكن حلها .؟
كود جعل صورة العضو دائري جوار آخر مساهمة
كود وضع إطار جميل للبيانات الشخصية ~
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
الصياد في شباك النجمة
إشادة بمبادرة سموه بتكريم الشركات الراعي
اللجنة المنظمة لبطولة العالم للناشئين لل
حامل اللقب المنامة يستهل مشواره بفوز مست
فتح باب الاشتراك في دورة التغذية والغدد
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:17 pm
الخميس أغسطس 31, 2017 2:28 am
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:15 pm
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:13 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:27 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:25 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:24 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:22 pm
Rawan
ღ ŽĔҜЯẲღ
Flora
Flora
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥


شاطر | 
 

 رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتـ♥̨̥̬̩آإة شقـ♥̨̥̬̩ية
نـــآئبه الشقيآت .!
نـــآئبه الشقيآت .!


مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 1
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 128
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 193

مُساهمةموضوع: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الأحد يوليو 30, 2017 6:55 pm

البارت التاسع + البارت العاشر


شاهدتم في البارت السابق :
.... تركته وأخذت السكين منه وتوجهت لآخرون كي تنزع منهم السكاكين وعندما وصلت ما قبل لأخير حملت سكينه ,فسمعت ليليا تصرخ " سارا انتبهي " لما استدارت كان جوش قادم نحوها وهو يحمل سكين آخر ,أرادت تجنبه لكن الشاب الأخير كان له سكين وجرحها في رجلها ,لم تقدر أن تدافع عن نفسها ,حتى وقفت ليليا أمامها كي تحميها من جوش الذي كان ينوي طعن سارا ,فلما رأت سارا صديقتها ستموت بسببها عادت بذاكرتها ,إلى ماض أليم ,ستفقد صديقة أخرى مجددا ....






أغمضت ليليا عينيها وهي خائفة ,تنتظر الطعنة تقول في نفسها " وداعا أمي ,أخي أختي وداعا ,أنا أحبكم حقا ,وآسفة لأني كنت سبب ترك والدي لكم ",لكنها لم تطعن بل سمعت صراخ جوش الذس دوى في مكان ,صراخ اعتصار جوش ألما ,أتى غابرييال ,مسكه من ذراعه ,نزع السكين من يده ولكمه في وجهه فأسقطه على الأرض بعد أن اصطدم رأسه بالجدار وتظاهر بأنه مغمى عليه ,أما ليليا سقطت مدهوشة ,خاصة لما نظر إليها غابرييال ,والتقت عيناهما مع بعض ,ذهبت لعالم آخر ,لعالم جميل حتى أيقضها هو لما سألها إن كانت بخير .
غابرييال : أ أنت بخير ؟
ليليا: ا ا أنا أجل أنا بخير 
ثم تذكرت سارا التي أصيبت بجرح في رجلها فاستدارت لها لم تجدها ,نهظت غاضبة وركلت جوش بشدة في بطنه وصرخت دون وعي منها " أكنت تنوي أن تفقدني أنت الآخر في صديقة أخرى "وبقيت تضربه برجلها ,حتى أتت ميري ونتيا مسكتاها وأوقفتاها .. استغرب الجميع من كلامها ,لكنهم تجنبوا سؤالها لانها كانت تتفجر غضبا كالبركان آلمها جرح رجلها الذي كان ينزف فسقطت وهي تمسك الجرح بيدها فقد أصيبت في أسفل رجلها في الوريد مباشرة ..
ليليا : سارا أنت بخير ؟
سارا : أجل لا داع للقلق ( حاولت النهوض لكنها سقطت لأنها كانت تتألم كثيرا في تلك المنطقة )
ريتا : لقد أصبت في الوريد ,علينا أن ننادي الطبيبة .
سارا : أوه لا تذكرت كان علي أن أنادي الطبيبة فقد سقطت روز من الأدراج والتوى كاحلها ,نتاليا أ ناديتي الطبيبة لتذهب إليها ؟
ريتا : حالك أنت أخطر وتنزفين بشدة .
نتاليا : لا فقد طلبت المساعدة من غابرييال ,شكرا لك غابرييال .
غابرييال : واجبي .
ليليا : س سس سأذهب وأنادي الطبيبة ( وخرجت تجري بشدة)
كاميليا : وأنا سأنادي الإداريون ليتصرفوا مع هؤلاء المشاغبين .
أما ليو فقد لاحظ تأخر سارا كثيرا ,فترك روز .
روز : ليو إلى أين أنا أتألم كثيرا.
ليو : تأخرت سارا سأذهب وأطمئن عليها .( ورحل غير مبال بها )
روز : مهما فعلت لا أنجح ... لا بأس لدي خطة أخرى وستجعلني أنجح ( وهي تحني رأسها جالسة وحيدة في أسفل الأدراج ,ثم لكمت الأرض بيدها وهي غاضبة جدا ونهضت ذاهبة لمكان مجهول ) 
ذهب ليو فإذا به يجد ليليا تركض بسرعة ,كانت تركض شاردة فهو ناداها أكثر من مرة لكنها 
لم تنتبه له .
ليو : مابك ؟ لأين تركضين ؟ليليا ...ليليا...
ليليا : آه آسفة أنا مستعجلة ...هجم أشخاص بأسلحة على سارا ,وأصيبت في رجلها بشدة ,لكن غابرييال ساعدنا وهي تنزف وأنا ذاهبة لأحضر الطبيبة .
ليو : ماذا ؟ هيا أسرعي وأنا سأذهب إليها .
ولما وصل وجد الفتيات ,حول سارا و غابرييال واقف عند الباب بجانب نتاليا كي يتأكد أن أحد أولئك الأوغاد لن يحاول مجددا إيذاء الفتيات مجددا,فسأل غابرييال عما حصل فروى له كل شيء .
ريتا : لقد تأخرت الطبيبة وليليا ,وأنت تنزفين بشدة .
سارا : لا تقلقي علي أنا بخير ,أوه كم تكبرون الموضوع .
ريتا : لم أعد أتحمل أكثر ( ونزعت جاكيت زيها المدرسي )
سارا : ماذا ستفعلين يا مجنونة .
ريتا : كما ترين أحاول إيقاف النزيف ( وحاولت لف رجل سارا بالجاكيت لكنها مسكتها من معصمها و منعتها)
سارا : ستصل الطبيبة لا داع لإفساد زيك 
ريتا : اللباس أستطيع أن أستبدله إن أتلف أما أنتي فلا لذا أرجوك دعيني أتصرف ( ولفته حول رجل سارا وضغطت عليه كي يتوقف النزف فتوقف فعلا )
وما هي لحظات حتى أتت ليليا رأت شيئا فصدمت قليلا لكنها حاولت عدم إظهار ذلك ,أتى المدير وأعوان الإدارة مع الشرطة ليأخذوا المشاغبين وشكروا سارا و غابرييال كثيرا على شجاعتهم ,وحتى ليليا لأنها آثرت بنفسها كي تنقذ صديقتها أما ريتا فأعطوها زي جديد عوضا عن الذي أتلفته لتوقف نزف صديقتها ,وبعد أن ضمدت الطبيبة جرح سارا ,استطاعت النهوض والمشي بشكل طبيعي حتى والقفز فقلقت ريتا وليليا وأنبنها كثيرا 
سارا : لما كل هذا الغضب أنا بخير .
ليليا : توقفي عن القفز وإن يكن لا تضغطي على رجلك كثيرا ( صارخة بصوت عال )
ريتا : ربما ينفتح الجرح أو تتأذي .
سارا : حاضر ..حاضر -_- ( متذمرة)
الطبيبة : يبدوا أن صديقاتك يحببنك كثيرا .
و رن الجرس .
غابرييال : سأذهب إلى الصف ,أتمنى لك الشفاء العاجل.
سارا : شكرا لك وعلى المساعدة
ريتا : ليليا اشكريه لولاه لكنت الآن في غرفة الإنعاش
ليليا : لم أطلب مساعدته ,لذا لا داع لشكره
غابرييال : متعجرفة ( قاصدا ليليا واستدار ذاهبا)
ليليا : أحمق ( وأخرجت لسانها سخرية منه ,وأتى بيتر في هذه الأثناء)
بيتر : أختي , سارا أ أنت بخير ؟ ماذا جرى ؟ سمعت أنك أصبت في رجلك 
سارا : كعادتك تأتي مبكرا دوما -_-
ليليا : سأذهب ,إلى اللقاء .
نتاليا : انتظريني ,إلى اللقاء ,وشكرا سارا مجددا لمساعدتنا اعتني بنفسك ( وذهبت)
ليليا : لا تأتي معي لست في مزاج جيد .
نتاليا : لما ماذا فعلت لك ؟
ليليا : لم تفعلي شيئا لكني لست بخير .
نتاليا : ولما ؟
ليليا : لست في مزاج جيد لأسئلتك ولا تتدخلي بشؤوني .
نتاليا : ألست صديقتك ,وعلي مساندتك وقت الضيق .
ليليا : لا لست صديقتي أبدا ابتعدي عني ( وذهبت تركض للصف ,أما نتاليا فبقيت واقفة وحائرة)
سارا : ليو تعال لنذهب لصفك وأعرفك على الطلاب .
ليو : حسنا ( وتبعها وبقي بيتر و ريتا مع بعض )
بيتر : هيه لما غادرت لما اعتذرت منك ,ألم تقبلي اعتذاري ؟
ريتا :ب بب بلى وو و لل للكن ( متعلثمة وخجلة جدا)
بيتر : ولكن ماذا ؟ ولما تتعلثمين ؟
ريتا : ل لل لاشيء .
بيتر : قبلتي اعتذاري أم لا ؟
ريتا : ق قق قبلت , عع علي الذهاب سيأتي أستاذي .
وذهبت تركض لصفها أما بيتر فقال في نفسه " يا لها من طالبة غريبة ,لكنها خجولة ولطيفة " ابتسم ورحل هو الآخر لصفه , أما سارا لما وصلت أمام صف ليو ,توقفت ونظرت إليه من أسفل لفوق .
ليو : ماذا ؟
سارا : اقفل أزرار ردائك ,عليك أن تدل للصف وبحصتك الأولى بهندام مهذب .
ليو : لا أريد تلك الأزرار تزعجني .
سارا : تتصرف كالصغار تماما ( ومسكت قميصه وقفلت له الأزرار ,وجعلت لباسه منظم فاستغرب كثيرا من تصرفها ذاك كثيرا) انتظر الآن سأدخل وعندما اطلب منك الدخول ادخل .
ودخلت دون أن تنتظر إجابته ,كان الطلاب يزعجون الأستاذة كثيرا ويرفضون الصمت ,وتلك الأستاذة تدرس سارا وهي حساسة جدا ,وكادت تبكي لما رفض الطلاب الإصغاء إليها كي تعلن هي وسارا انضمام الطالب الجديد لهم ,فغضبت سارا كثيرا لأفعالهم تلك مع الأستاذة وضربت المكتب بيدها ,فأصدر صوتا مخيفا ,وقالت صارخة "أصمتوا ..." فخاف الطلاب والأستاذة وفزعوا كثيرا ,حتى ليو الذي كان خارج الغرفة فزع كثيرا لما سمع صوت صراخها المخيف .
سارا : تفضلي أستاذتي أعلني لهم ما تريدين .
أ ,ميروكا : أ اا شكرا سارا , يا طلاب سينظم لكم اليوم طالب جديد ,كونوا جيدين معه ,خاصة أنه أجنبي ,لذا كونوا إخوته كي لا يشعر بالغربة بينكم . ( وخرجت سارا ودخلت مجددا مع ليو ,فأعجب كل الفتيات بوسامته ,فقال في نفسه ببروده المعتاد " يال الإزعاج هذا ما كان ينقصني " ,أما الصبيان فغاروا منه و بدؤوا بنعته بأبشع أوصاف)
سارا : هذا زميلكم ليو من فرنسا تحديدا من باريس عمره 17 سنة , هل تريد أن تضيف شيئا ؟
قبل أن يتكلم نهضت فتاة وقالت بخجل " أيمكنني سؤالك ؟"
سارا : نعم يمكنك سؤاله 
ليو : لم أقل أنه يمكن ( ببرود وهامس لسارا )
سارا : أصمت ( هامسة بغضب)
الفتاة : ما هو اسم عائلتك ؟
ليو : أجيبيها أنت ( قاصدا سارا )
سارا : يا لك من بارد ,اسم عائلته ريكارد 
فذهل الجميع حتى الأستاذة ميروكا صدمت ووقع كتابها من يدها .
سارا : ماذا جرى لهم ؟
ليو : اسأليهم أنت (وذهب لطاولة فارغة في آخر الصف جنب النافذة وجلس ووضع يده على خده 
وهو ينظر للخارج من النافذة والكل يتتبعه بأنظارهم ,ثم بدؤوا بالتهامس " إن كان من عائلة ريكارد حقا لما يدرس في ثانوية بسيطة كهذه ؟ولما ترك فرنسا ؟ لما يدرس أصلا فهو فاحش الثراء ؟...",فقالت سارا في نفسها " إن كانت عائلته ثرية ومعروفة جدا لهذه الدرجة لما أنا لا أعرفها ؟" 
ثم خرجت من الصف وذهبت لصفها ,ومرت حصص أصدقائنا على خير وأتت استراحة الزوال .
أتت ريتا لسارا كعادتها ,ليذهب للكن هذه المرة قررت سارا دعوتهن لمطعم على حسابها ,وبينما هن ذاهبات لصف ليليا كي يصطحبنها ,وجدنها خارجة تجري حزينة ونتاليا تناديها وتحاول اللحاق بها ,كأنهما تخاصما .
ريتا : نتاليا ما بها ؟ ماذا حصل؟
نتاليا : هي غاضبة مني .
ريتا : سارا لنلحق بها .
ولحقتا بها وهما ينادينها ,فتوقفت وهي تحني رأسها ,ولم يستطيعا رؤية وجهها ,فتوقفا هما أيضا ,وتقدمت منها سارا ,وضعت يدها على كتفها ,لأكنها تفاجئت بأن ليليا تركت حقيبتها وعانقت سارا وهي تبكي .
سارا : ولكن مابك ؟ ماذا حصل ؟
ريتا : ما بك تبكي ماذا فعلت لك نتاليا ؟
ليليا : ظننتها حقا صديقتي وتهتم لمشاعري ,لكنها لم تكن كذلك .
ريتا : أرجوك اهدئي واشرحي لنا ما جرى ,وإلا سأبكي أنا أيضا .(وعيناها تترقرق بالدموع )
سارا : تعلمان أن نقطة ضعفي الدموع وتبكيان ,هيا توقفا ,سنذهب لمطعم على حسابي وتشتريان ما تريدان , ثم نشاهد المباراة معا ,وإن أردت أعطيك الكأس الذهبي لتأخذيه معك للمنزل يا ليليا , قلت لك نحن صديقاتك ولن نتركك أبدا ,أعدك , اهدئي أرجوك لا أطيق أن أرى من أحب  
فمسحت ليليا دموعها وابتسمت قائلة " حسنا أنا لا أبك ههه "
سارا : هكذا أحسن ,والآن لنحتفل ( صارخة بمرح )
ريتا : ههه سأجعلك تفلسين يا سارا لأني سأطلب أغلى المأكولات .
سارا : لا بأس المهم أن تفرحن وتسعدن معي 
ليليا : ممم ماذا سأطلب أنا ؟
ريتا : لا يهم أن يكون شيء نحبه بل المهم أن يكون شيء غال فقط ههه
ليليا : لنطلب كل الأكل الذي سنجده على القائمة .
سارا : إذن هيا لنسرع للمطعم .
ودخلن للمطعم معا ,وبدأن بالحديث والضحك ,وبالفعل طلبت سارا كل القائمة لهما ,وأجبرتهما على تناول كل شيء.
سارا : هاهو كل الطعام المذكور في القائمة ,هيا تفضلن .
ليليا : ولكننا كنا نمزح ( وهي تفتح فمها مدهوشة)
سارا : ابدآ بالأكل وكفا عن الكلام .
ودخل ليو ,بيتر و غابرييال أيضا لذاك المطعم ,فلما لمح ليو سارا ,أتى من خلفها و وضع إصبعه على فمه وغمز مشيرا لريتا وليليا اللاتي رأينه بالسكوت وعدم الضحك وكشفه ...


..............................


شاهدتم في البارت السابق :
ودخلن للمطعم معا ,وبدأن بالحديث والضحك ,وبالفعل طلبت سارا كل القائمة لهما ,وأجبرتهما على تناول كل شيء.
سارا : هاهو كل الطعام المذكور في القائمة ,هيا تفضلن .
ليليا : ولكننا كنا نمزح ( وهي تفتح فمها مدهوشة)
سارا : ابدآ بالأكل وكفا عن الكلام .
ودخل ليو ,بيتر و غابرييال أيضا لذاك المطعم ,فلما لمح ليو سارا ,أتى من خلفها و وضع إصبعه على فمه وغمز مشيرا لريتا وليليا اللاتي رأينه بالسكوت وعدم الضحك وكشفه ...


فاقترب منها بهدوء ,ولما اقترب منها مسكها من كتفيها وصرخ قائلا "بو " في نفس الوقت ,ففزعت ورمت كوب الماء عليه ,وبالتحديد على رأسه فتبلل خصلات شعره السوداء وصارت على جبهته وغطيتا عينه قليلا ,فلما رأته على تلك الحال فزعت أكثر ونهضت من كرسيها مرعوبة ,أما ريتا وليليا انفجرتا بالضحك عليهما وحتى صديقيه .
سارا : مزعج وأحمق , أتريدني أن أصاب بنوبة قلبية ( وهي تضيع يدها على صدرها )
ليو : لا داع لتسبيني فقد بللتني وهذا يكفي ( وهو ينظر إليها باستهزاء )
سارا : تستحق ذلك ( ساخرة)
ليو : غيرت رأيي شكرا لأنك أنعشتني ( ساخرا وهو يضع يده على جهته لتظهر خصلات شعره بين أصابعه )
سارا : حقا أتريد قليلا بعد ( وهي تمسك بيدها كوب آخر مملوء فوق النصف بقليل وتأرجح بيدها يمينا ويسارا)
ليو : لا لا هذا يكفي 
ليليا : ههه أنتما حقا مضحكان ( وهي تشد بطنها يدها اليسرى وتشير إليهما باليد الأخرى)
فابتسمت سارا سعيدة لأنها استطاعت أن تجعلها تضحك بعد أن كانت حزينة ,فنظر إليها ليو أيضا وهو مبتسم فقد فهم أنها فعلت ذلك كي تضحك صديقتها ,وقال في نفسه " تفعلين أي شيء كي تري صديقاتك سعيدات كما فعلت في الصباح " ففي الصباح هو من كان ينظر إليها قبل أن تذهب للصف وتجد بيتر يتحدث معه . 
ريتا : تعال لتتناول الغذاء معنا فهذا كله على حساب سارا نريد أن نجعلها تفلس .
ليو : أتمنى ذلك لكني أنا أيضا أدعوا صديقي بيتر و غابرييال هما هناك .
ريتا : حقا .
بعد ما فاله توقفت ليليا عن الضحك ,ونظرت إلى بيتر و غابرييال ,وتبدلت علامات وجهها وغضبت ,فلاحظت سارا ذلك لكنها تظاهرت أنها لم ترى .
بيتر : مرحبا أختي .
سارا : أهلا بيتر 
بيتر : ما كل هذا الطعام أتحتفلن ؟
سارا : أجل ههه
ليو : سنترككن على راحتكن ,إلى اللقاء
ريتا : إلى اللقاء ( وجلسوا في طاولة لا تبعد عنهن بكثير)ليليا ...ليليا ...ما بك ؟ لما أنت شاردة ؟
ليليا : أنا لا ...لا شيء, لنبدأ الأكل ماذا ننتظر ؟( وهي ترفع أكمام الجاكيت )
وأكلن معا وهن يتحدثن ويتبادلن الطرائف حتى شبعن ,ثم طلبن تحليه خفيفة ,فكل منهن طلبت مثلجات ,لننتقل للصبيان الآن ,أكلوا وكان أمام كل واحد منهم كوب قهوة وحلوى ,كان ليو شارد في عالم بعيد وهو مبتسم على غير العادة .
بيتر : ما بك ؟ ليو ...ليو ( وهو يلوح له بيده)
غابرييال :ههه لا تقاطعه لا بد أنه شارد يحلم أحلام جميلة .
ليو : من أنا ؟ ( وهو يحدق لهما مبتسم ولا يزال يضعه يده على خده )
غابرييال : أنظر لهذه المعجزة التي أمامي ليو ابتسم لنا ,اشهد يا تاريخ على ذلك ( ساخرا) ..ومن غيرك ؟أراك تغيرت كثيرا مذ أتيت إلى هنا ما السر يا ترى ؟ (وهو يحدق إليه بطرف عينه نظرة خبث تتخللها الشكوك )
ليو : نسيت نفسك ( وهو يحدق له بنفس النظرة)لا شيء لكني سعيد لأني معكم ,هذه أكثر خطوة رائعة قمت بها أن آتي للعيش معكم ( وهو لا يزال يضع يده على خده و ينظر من نافذة المطعم للخارج )
غابرييال : ههه معنا أم مع شخص آخر ؟(وهو لا يزال ينظر إليه بطرف عينه) أحب ليو الجديد ,أفضل من ليو القديم بكثير ( و انجلت نظرة الخبث من على وجهه وابتسم )
بيتر : ههه معك حق 
ليو : ماذا لم أكن قديما سيء وبارد لهذه الدرجة ,أنتم تكبرون الموضوع -_-
غابرييال : بل نقلصه أكثر من اللازم ,كنت بارد ,قلب قاس كالحجر ,عصبي ,أناني ,غير مهتم بالعالم ,تكره الجميع وطائش ...
بيتر : شيء أريد فهمه وأرجوك أجبني يا ليو 
ليو : ما هو ؟
بيتر : ههه منذ متى و أنت تغلق أزرار قميصك وزيك المدرسي ؟
غابرييال : صحيح كنت دوما تتركهما مفتوحان .
فحدق ليو لتلك الأزرار ثم بدأ بالضحك نهض وهو لا يزال يضحك وقال " منذ اليوم " 
بيتر و غابرييال : منذ اليوم "-_- ؟!!!
ليو : إن انتهيتما لنذهب ,سأذهب لأدفع الحساب .
بيتر : حسنا ,مع أني لم أفهم شيء 
غابرييال : أي شيء لم تفهم ,صديقنا مغرم 
فابتسم ليو لهما يقول من خلالها أن غابرييال محق وذهب أمامهما وهو يضع يده في جيبه ,أما بيتر فبقي حائر ,فهو لم يفهم شيء ,لا لوم عليه فليو كان يكره هذه الأمور بشدة ,ويعتبرها سخافات وإضاعة للوقت ولا أصل لها من الواقع .
بيتر : ههه لكن بمن ؟
غابرييال : لا أعلم لكني حقا سعيد لأنه تغير أخيرا ( وهو يضع سيجارة على فمه ولم يشعلها بعد)
وعندما خرج الشبان التقوا بالفتيات أيضا يخرجن. 
بيتر : هل كانت أختي كريمة معكن أم لا ؟ ( وهو يكلم ريتا وليليا )
سارا : تقصد أني بخيلة ؟ ( وهي ترفع كم ثوبها وتحني رأسها فتخفي خصلات شعرها عينيها اللتان تتوهجان بشرارات الغضب ) تعال إلى هنا
بيتر : لا ( وهرب ,لكن سارا لم تلحقه )
ريتا : ههه لما لم تلاحقيه .
سارا : ههه أردت أن أفزعه فقط ( وهي تعيد كم ثوبها لحالته)
ريتا : كم أنت شريرة ههه
سارا : أعلم شكرا لإطرائك (ثم عاد بيتر لكنه كان أمامهم وبعيد عنهم قليلا)هيا تعال 
كان يضع بيتر رجل على الطريق ورجل غي الرصيف ,فلما رأت سارا ذلك توسعت حدقة عينيها خاصة أن السيارات كانت تمر بسرعة
بيتر : احلفي حتى أصدقك 
فصرخت بشدة " بيتر ابتعد عن الطريق "جعل الأصدقاء ينظرون إليها ويحارون من ذلك ,فأتى بيتر إليهم .
سارا : إن فعلت ذلك مجددا فأني سأقتلك ( بصوت عال )
بيتر : ح ح حاضر لن أفعلها أعدك ( و هو مدهوش ويحدق إليها)
فلاحظت سارا دهشة الجميع منها ومن تصرفها, فقررت تغيير الموضوع كي لا يشكوا بشيء ...
سارا : لما قلت لي احلفي كنت تقصد أني كذابة ( ورفعت كم ثوبها مجددا )
بيتر : لا...لا لم أقصد ,أعيدي كم ثوبك 
الجميع : ههه
غابرييال : أتخافها لهذه الدرجة ؟ ( و أشعل السيجارة )
بيتر : تلق ضربة من قبضتها ثم تكلم -_-
سارا : غابرييال هل أهديك ضربة ,سيكون من دواع سروري
غابرييال : لا لا أمزح معه فقط 
ليليا : سارا وعدتنا بأن تطلعيني على المباراة أم نسيت ؟ هيا لنعد بسرعة أريد مشاهدة المباراة كاملة ( وهي تمسك يد صديقتها وتسحبها )
ريتا : لا داع للاستعجال ما زال أمامنا وقت طويل .
ليو : لما لا نذهب كلنا ونشاهدها .
ليليا : سنرى براعة صديقتي ,لا تنسي وعدتني بالمشاركة هذه السنة أيضا ,ونتصور معا .
سارا : ههه حسنا..حسنا ,سنسبقكم ستجدوننا في المكتبة فليليا متحمسة جدا على ما يبدوا ( وذهبن)
ليو : غابرييال أطفئ تلك السيجارة أنت تزعجني بها 
بيتر : وستؤذي صحتك كثيرا.
غابرييال : لا أستطيع التوقف عن التدخين ,صرت مدمنا الآن ( ببرود شديد)
فرد ليو بعصبية :لا بأس فأنا انتقلت وسأجعلك تتوقف عنه بالقوة ,أولا هات هذه السيجارة التي تدخنها ( ونزع السيجارة من فم غابرييال ورماها )ما كان علي السماح لك من البداية بالعمل مع والدي ,هل تتعاط أو تدمن على أشياء أخرى ؟ 
و بقي يحدق لغابرييال بنضرة غضب شديدة لكنه لم يجب عليه ,فتلك النضرة حقا مخيفة جدا
ليو : سألتك أجبني ( صارخا بعصبية)
غابرييال : لا وكف عن الصراخ 
ليو : لا تدخن أمامي مجددا ( وذهب أمامهم غاضب)
غابرييال : غيرت رأيي ليته يعود كما كان 
بيتر : معه كل الحق ,ثم إنه يشعر بالقلق لأنه من ورطك مع والده في تلك الأعمال ويحاول الآن إنقاذك
و ذهب ليو للمكتبة كان غاضب جدا ,لكن بعد أن دخل ارتاح ومن جهة أخرى كي لا يكشف غضبه,وجد الفتيات جالسات على كرسي وأمامهن حاسوب محمول .
ليو : هل تأخرت ؟
ريتا : لا جئت في وقتك لكن أين البقية 
ليو : تركتهما ورائي ( ودخل غابرييال وبيتر) رأيت ذكرنا القطط جاءت تنط
ريتا : ههه أجل .
ليليا : أسرعوا لقد بدأ شريط المباراة ,ريتا أنظري هذه أنت ومعك سارا 
ريتا : سارا تذكرين قلت لي حينها تمني لي حظ موفق ودخلت الملعب 
سارا : أجل ههه كنت سعيدة جدا لأنكي كنت معي وساندتي وقتها
ليو : يوجد عدد كبير من الجمهور 
ريتا : عادي جدا فتلك كانت المباراة النهائية 
سارا : أنتم شاهدوا الشريط أما أنا فسأذهب عندي أعمال ( ونهضت وذهبت)
ريتا : أكره عملها هذا لم أعد أشبع منها دوما أعمال ...أعمال
ليليا : أنظروا الهدف الأول كان في أقل من دقيقة وهي من سجلته رائعة جدا
غابرييال : تلك ثلاثية صحيح 
بيتر : أختي فخر لي إنها بارعة جدا
ليو : أجل ليست مثلك 
وعندما كانوا يشاهدون الشوط الثاني دخل آنجل مع إيريك ,فقد كان يبحث عن أخته ,فلما شاهد ليو هناك وهو يشاهد مباراة أخته ويمدحها كاد يجن جنونه لكنه لم يظهر له ذلك .
آنجل : ألم ترو أختي ؟
ريتا : قالت أن لها أعمال وذهبت تقريبا من نصف ساعة ولم تعد 
تقدم آنجل منهم ونظر للحاسوب المحمول أشار إليه بيده وقال : أهذه مباراة أختي ؟
ليليا : أجل ,إنها رائعة جدا
آنجل : ولما تشاهدوها ؟
ليليا : أنا طلبت منها أن تجلبها لي كي أشاهدها ,لم أرها العام الماضي لأني لم أكن قد صعدت للثاوية بعد
آنجل : آه لا بأس .
إريك : هاهي الرئيسة أتت 
سارا : إريك قلت لك مئة مرة لا تناديني بالرئيسة 
إريك : حاضر يا رئيسة ههه
آنجل : إريك لا تعبث مع أختي وإلا كسرت لك رأسك 
إريك: أنت تغار كثيرا على أختك أمازحها لا إلا ههه
سارا : أجل تبا لأخي يغار علي كثيرا ويهتم بي ...إنه أفضل أخ في العالم ( وهي تمسكه من ذراعه )
إريك : كفي عن التبجح بأخاك ,فأنا أيضا أخ رائع أليس كذلك ريتا 
ريتا بسخرية : لا ليس صحيح 
إريك وكأن شيء ثقيل يزن طن وقع فوق رأسه :انتظري حتى نصل للبيت 
ريتا : وتهددني أمام صديقاتي ( متظاهرة أنها ستبكي )
إريك ظن أنها حقا ستبكي فأردف قائلا : كنت أريد القول أنني أحضرت لك هدية وعندما نصل للبيت سأعطيك إياها 
ريتا : شكرا لك أنت الآن أخ رائع ( و ذهبت وعانقته )
إريك : يا لك من طماعة ( بصوت أشبه بالهمس لكن الجميع سمعه )
ريتا : ماذا قلت ( وهي ستتظاهر بأنها ستبكي مجددا)
إريك :قلت أن أختي لطيفة وظريفة 
آنجل : سارا كنت أبحث عنك تعالي لنخرج من هنا وأقول لك ( وخرجا من المكتبة على انفراد ) أمي قلقة عليك تريد أن تراك ,منذ غادرت لم ترك ,أي نصف عام تقريبا .
سارا : أحقا اشتاقت إلي ( وهي تحني رأسها حزينة ) 
آنجل : أجل كلنا ( فنظرت إليه سارا نظرة تشكيك فسحب كلامه ) عادا والدي طبعا 
سارا : إن اشتاقت لي حقا لما لم تأتي لزيارتي في منزل جدي ؟( وهي لا تزال تحني رأسها )
آنجل : كان والدي ليمنعها , قدري ظرفها
سارا : أعلم أنها لم تحاول حتى ,كانت لتأتي وتزورني هنا في الثانوية سرا
فبقي آنجل صامتا ولم يعرف بما يجيبها 
سارا : لم أعد أهتم لا بها ولا به ( قاصدة أمها وأباها) استغنوا عني أنا يوميا أتحمل كلام الطلاب والناس عن أن والداي رماني ,لم أعد أهتم بهم ولن أعود لذاك المنزل ولا حتى للزيارة ,أخي ميرو ( أخ سارا الصغير في 6من عمره) أزوره في مدرسته الابتدائية و جيف ( أخ سارا الصغير في 9من عمره لكنه مختل عقليا ) في مدرسته الخاصة ,وأنت هنا .
آنجل : لكن هل فكرت ماذا ستفعلين إذا حصل لجدنا شيء ؟
توسعت عيني سارا بعد ما قال وصرخت بصوت عال: لن يحصل لجدي شيء وسيبقى معي
آنجل : عنيدة كالعادة ,حسنا مهما حصل سأظل أخاك وأحميك دوما ( وهو يضع يده فوق رأسها ,فرفعت رأسها وابتسمت له )
دخلت للمكتبة لكنها عندما أرادت فتح الباب سقط إريك وليليا فهما كانوا يسترقان السمع ,فرفعت سارا كم ثوبها تعبيرا عن غضبها وأنها ستضربهما .
ريتا : حذرتهما لكن لم يستمعا إلي ...
إريك و ليليا : ن ننحن آ اا آسفان 
سارا : سأكسر رأسيكما
آنجل : ماذا هناك ؟
غابرييال : مسكتهما متلبسين يسترقا السمع ,وهما الآن على وشك أن يموتان
آنجل : لا بأس فنحن لم نقل شيء خطير مثلا عصابات أشرار ( وحدق بطرف عينه لليو وغابرييال ما جعلهما يرتعدان و يتسمران ) 
سارا : إن فعلتما ذلك مجددا سأكسر رأسيكما ,والآن أغربا عن وجهي( صارخة بشدة)
ليليا و إريك : ح حح حاضران ( و هربا لخارج المكتبة ولما وصلا للرواق توقفا عن الركض )
إريك : ههه كاد يقضا علينا.
ليليا : في حياتي لن أسترق السمع مجددا ( وهي تضع يدها على صدرها من شدة التعب من الركض)
إريك : لم أعرفك على نفسي أنا إريك ,أخ ريتا الأكبر,أدرس في القسم النهائي
ليليا : و أنا ليليا ,أدرس في الأولى ثانوي مع قريباتك
إريك : تشرفنا ( ومد يده ليصافحها)
ليليا : تشرفنا ( فأعطتها يده وصافحته مبتسمة)
إريك : ما رأيك أن نذهب للكافيتريا ونشتري شيئا نشربه ريثما تهدئ سارا 
ليليا : فكرة جيدة 
و ذهبا وقد كانت عيون تترقبهما ,دخلا للكافيتريا ,اشترى كلا منهما عصير ليمون لينتعشا فالحر كان شديد ,وجلسا على كرسي في الثانوية وعم صمت حتى قطعه إريك .
إريك : كيف تجدين هذه الثانوية ؟
ليليا :جيدة ولدي صديقات كثر فيها ومخلصات كأختك ريتا إنها رائعة وسارا أيضا
إريك : أجل ,إنها من أقدم الثانويات بمنطقتنا هذه ,ومستواها التعليمي جيد.
ليليا : و أنت هل تعجبك هذه الثانوية ؟
إريك : اجل كثيرا ,أمضيت فيها أيام جميلة لكن للأسف هذا آخر عام ,سأتخرج هذه السنة انا و آنجل و غابرييال أيضا ,لا أدري هل أفرح أم أحزن ههه
ليليا : لو كنت مثلك لفرحت 
اريك : ههه لماذا ؟ 
ليليا :لأني سأتخلص من الدراسة ههه
اريك : مثلي تماما تكرهين الدراسة 
ليليا : خاصة الرياضيات وأستاذتها العبوسة ,تمضي الثانية عندها كأنها يوم ( وأتى آنجل)
آنجل : أنت هنا وأنا أبحث عنك 
اريك : ماذا هناك ؟
آنجل : نسيت أن علينا الدراسة وتكثيف الجهود هذا العام 
اريك : لا تذكرني أرجوك 
ليليا : سأذهب أنا وأترككما على راحتكما
آنجل : آه ليليا نسيت أن صديقتيك في المكتبة كن يبحثن عنك .
ليليا : حسنا ,إلى اللقاء ( وذهبت)
اريك : إلى اللقاء 
آنجل : ممم يبدوا أني أفسدت عليك وقتا ممتعا
اريك : أجل أنت مزعج 
آنجل : أنت ستتخرج هذا العام وعليك التركيز على الدراسة فقط 
اريك : تتكلم وكأنك والدي ,دعنا نذهب 
وذهبت ليليا للمكتبة والتقت غابرييال يركض بسرعة للخارج فقالت بصوت مسموع " انظروا من كان يقول لي صغيرة هو أيضا يركض"فالتفت إليها غاضبا وهو لا يزال يركض" لست مشغول بك الآن رضيعة" وتابع طريقه وهي أيضا تابعت طريقها غاضبة ,حتى دخلت للمكتبة ووجدت صديقتيها جالستان في طاولة وأمامها الحاسوب المحمول وقد كان ليو يتحدث في هاتفه ثم خرج وبيتر أيضا مستعجلين .
ليليا : ما بهم ؟
ريتا : لا ندري .
ليليا : وماذا تفعلان أنتما ,صحيح تذكرت لم أرى الصور التي التقطت في البطولة لأني كنت أسترق السمع ههه لتنهض إحداكما أريد أن أراها ( فنهضت سارا)
سارا : تعالي يا شقية واجلسي ههه
وبدأت سارا بالتحدث مع ريتا ,وبعد أن شاهدت ليليا تلك الصور ,ولأنها شقية فضولية ,دخلت دفتر للصور خاص بسارا ,فذاك الحاسوب المحمول الخاص بسارا ,فوجدت صور لسارا ولبنتين لم تعرفهما ,ففتحت صورة ,كانت سارا في الوسط تعانقها بنت بشدة شعرها قصير يميل للبني ,كان شعر سارا قصير أيضا ذا كانتا تبدوان متشابهتين خاصة أن لهما نفس لون البشرة والعيون ,ذات الشعر القصير تقف على اليسار وتعانق مبتسمة سارا بشدة وحتى سارا كانت تضحك ,وقريب منهما ليس ببعيد فتاة أخرى ذات شعر أسود طويل تضع يدها اليمنى على كتف سارا ,وبيدها الأخرى تشير باصبعيها لرقم اثنان وهي أيضا سعيدة ,كانت حينها لا تزال في 9 من عمرها وكذلك البنتان كن يبدوين كالتوائم ,خاصة سارا وصاحبة الشعر القصير ,كانت تلك الصورة الوحيدة لهن الثلاثة أما الصور الأخرى إما لسارا وصاحبة الشعر القصير وحدهما ,أو سارا وصاحبة الشعر الطويل ,لذا توقفت ليليا في تلك الصورة كي تسألها من البنتان 
ليليا : سارا من هاتان ؟
ريتا : تلك صديقتها اسمها مونيكا تعيش حاليا في اسبانيا( وهي تشير لصاحبة الشعر الطويل ) لكن هذه لا أعرفها من هي ؟ ( وهي تشير لصاحبة الشعر القصير)
فلما التفتت سارا لتلك الصورة صغرت حدقة عينها وبدأت بالارتجاف ,كأنها صدمت أو تذكرت شيء ما وتوجهت بسرعة للحاسوب المحمول وأغلقته بغضب ,فدهشت كلاهما من ردة فعلها تلك ,كانت لا تزال تضع يدها فوق الحاسوب تحني رأسها وخصلات شعرها تغطيان عينيها ثم حركت شفتيها بهدوء يخفي غضب شديد " طلبت منك أن تشاهدي الصور الخاصة بالمباراة وليس أن تعبثي بملفاتي الخاصة "
ليليا : ا ا آسفة لم أقصد إزعاجك 
فابتعد سارا قليلا وقالت "لا بأس لنذهب لمكان آخر " و وضعت حاسوبها في حقيبة بسرعة وتوتر شديدين وبدأت بالمشي قبلهن 
ريتا : لم تجيبينا من تلك ذات الشعر القصير ؟
ليليا : أصمتي إنها لا تريد الحديث عنها لهذا غضبت ألم تفهمي بعد؟( هامسة لريتا)
فاستدارت سارا وقالت غاضبة " إن أردتما أن تستمر صداقتنا لا تذكراها مجددا ولا تخبرا عنها أي أحد " وذهبت تجري لصفها وهي تتذكر الماضي عندما كانت في التاسعة من عمرها ,حتى أن عيناها خانتها وذرفت بعض الدموع لكنها سرعان ما مسحتهما ,كأن شيء لم يحصل ,بدأت بالمشي وهي تنظر للأرض.
ليليا : لما سألتها ,كان عليك معرفة أنها لا تريد أن نتكلم عنها عندما أغلقت الحاسوب بغضب بمجرد أن رأت الصورة .
ريتا : لم أقصد .
ليليا : سأذهب إليها ( مسكتها ريتا من معصمها)
ريتا : علينا تركها وحدها قليلا
ليليا : حسنا ,ولكن بعدها ماذا نفعل ؟
ريتا : لدي رغبة كبيرة لأعرف من صاحبة الشعر القصير ولما سارا تهربت من قول لنا من هي 
ليليا :انسيها لا أريد أن تنتهي صداقتنا لسبب كهذا ,لكل منا أسرار خاصة يجب أن لا يعرفها أي أحد ...
قاطعتها ريتا وهي تنظر لها بسخرية " تقصدين أن لديك أسرار تخبئيها عني "
فنظرت لها ليليا بنفس النظرة " أجل ولن أخبرك بها "
ريتا : إذن استعدي فسأجعلك تبوحين لي بها رغما عنك ( وهي تتقدم نحوها تنوي ملاحقتها)
وهرب ليليا فلحقتها ريتا ,وبدآ بالملاحقة في الممرات ,حتى وقف بيتر أمامهما وكادت ليليا تصطدم به ,كان يبدوا شارد قليلا.
بيتر : آسف لمقاطعتكما ولكن ألا تعلمان ماذا جرى لسارا ؟
ليليا : لما ما بها ؟
بيتر : تجلس في الصف وحيدة ,وتضع رأسها على ذراعيها ونائمة على الطاولة ,ناديتها كم من مرة ولم تجب 
ريتا : ما كان علي سؤالها عن ... ( وقبل أن تكمل أغلقت لها ليليا فمها )
بيتر : عن ماذا ؟"-_-
ليليا : لا شيء أمور تخص البنات ,والآن سنذهب إليها ( وذهبتا )
بيتر : هاه تخص البنات "-_-
ليليا : نسيت ما قالته لنا أن لا نخبر أي أحد 
ريتا : آخ نسيت ,كدت أن أكون في ورطة 
ليليا : لنذهب لصفها ونرى ما بها 
وعندما ذهبتا لصفها لم يجداها ,
ريتا : ولكن أين هي ؟
ليليا : لا أدري
ريتا : لنبحث عنها ,ولنطلب من بيتر مساعدتنا 
ليليا : أنت اذهبي لبيتر وأنا سأبحث عنها في الثانوية واحذري أن تخبريه
وبحثوا عنها في كل الثانوية ولم يجدوها ,وشارك الجميع معهم بالبحث حتى ليو و غابرييال لكن لا أثر لها .
ليو : ولكن أين يمكن أن تكون ؟
غابرييال : ربما خرجت من الثانوية ,أسئلتم البواب ؟
ريتا : سألته أنا ولم يرها تخرج 
ليليا : لا يمكن أن تخرج فحقيبتها لا تزال في الصف 
بيتر : إذن أين هي ؟ أ انشقت الأرض وبلعتها 


]



شقاوه البنآت عالم التميز


~"-_'-"~~ أهلا بكم في توقيعي ~~"-'_-"~










~~"-_"-'~ في أمان الله ~'-"_-"~~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ ŽĔҜЯẲღ
مـــشرفه .ع الشقــــيآت ..!
مـــشرفه  .ع الشقــــيآت ..!
avatar

مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 10
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 348
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 400

مُساهمةموضوع: رد: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الأربعاء أغسطس 02, 2017 3:17 pm

السلام عليكم كيفك يا حلوة يا رب تمام


شكرا لموضوع ده يعطيكي الف خير وعافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥ :: اجمل واحلىُ القصص والرواياآت ☻-
انتقل الى: