مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥


ســـجلى معنآ ولن تندمي ♣️

مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥

الـــمتعهه والمــرحح معنــآ .,هيا سآرعي ^^
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

حفظ آلپيآنآت؟
آلرئيسيةآلتسچيلفقدت گلمة آلمرورآلپحث فى آلمنتدى


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
Hgfdj
مشكلة ممكن حلها .؟
كود جعل صورة العضو دائري جوار آخر مساهمة
كود وضع إطار جميل للبيانات الشخصية ~
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
الصياد في شباك النجمة
إشادة بمبادرة سموه بتكريم الشركات الراعي
اللجنة المنظمة لبطولة العالم للناشئين لل
حامل اللقب المنامة يستهل مشواره بفوز مست
فتح باب الاشتراك في دورة التغذية والغدد
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:17 pm
الخميس أغسطس 31, 2017 2:28 am
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:15 pm
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:13 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:27 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:25 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:24 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:22 pm
Rawan
ღ ŽĔҜЯẲღ
Flora
Flora
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥


شاطر | 
 

 رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتـ♥̨̥̬̩آإة شقـ♥̨̥̬̩ية
نـــآئبه الشقيآت .!
نـــآئبه الشقيآت .!


مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 1
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 128
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 193

مُساهمةموضوع: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الأحد يوليو 30, 2017 6:59 pm

البارت الحادي عشر



ليليا : أجل وكثيرا ههه
لينا : ما الأمر ؟
ليليا : سأتأخر قليلا ,فتح نادي الموسيقى وجعلت أنا الرئيسة عليه بفضل سارا ههه
لينا : حسنا لا بأس المهم أنك سعيدة 
ليليا : لا تقلقي حتى لو تأخرت فسآتي مع سارا
لينا : كما تريدين 
ليليا : إلى اللقاء
لينا : إلى اللقاء 
وأغلقت الاتصال ,كانت لينا سعيدة جدا لأن ابنتها سعيدة جدا ,ثم قالت في نفسها "بما أن لابنتي صديقات مخلصات لن أقلق بعد الآن",أما الفتيات فقد نزعن سترات أثوابهن وأحذيتهن ,ورفعن أكمام قمصانهن وبدأن بالتنظيف واللعب بالماء أيضا ,وعندما انتهين كان النادي يبدوا جميل جدا ,فقد مسحن الغبار عن كل الأماكن حتى الآلات الموسيقية ,ونظفن الزجاج أيضا ,كنسن الأرضية ونزعن الستائر ووضعنها في أكياس كي تغسلها ريتا ,فقد تطوعت هي لذلك و لأنها ليس لديها واجبات وفروض كثيرة ,لكن كانت مشكلة كبيرة في طريقهن ,الآلات الموسيقية الكبيرة كالبيانو كيف ينقلنها.
ريتا : ماذا سنفعل ؟
سارا : سنطلب المساعدة من عمال الثانوية غدا 
ليليا : تمنيت لو أن ذلك اليوم .لكن لا بأس تقدمن كثيرا 
ريتا : ستحقق أمنيتك ,سأتصل بأخي ليأتي ويساعدنا 
سارا : وأنا بآنجل 
لكن قاطعهن الشبان الثلاث ودخلوا عليهم ,كان غابرييال ,بيتر وليو .كان ثلاثتهم يرتدون ملابس رياضية كأنهم كانوا ذاهبون ليمارسوا الرياضة ,فبذلة غابرييال سوداء يرتدي تحتها تريكو أبيض , ينزع سترتها ويحملها في يده ,أما ليو فبذلته حمراء ويفتحالسترة الخاصة بها ليظهر أنه يرتدي تريكو أبيض ,أما بيتر فبذلته زرقاء نيلية غامقة ولا يفتح سترتها أو ينزعها كصديقيه .
ليو : لا داع لذلك نحن في الخدمة 
ريتا : جئتم في وقتكم المناسب
ليليا : كيف عرفتم أننا هنا ؟
بيتر : كنا مارين من الثانوية ذاهبين لممارسة الرياضة فسمعن أصوات هنا ,فقررنا أن نأتي ونرى ماذا يجري 
فتقدمت سرا من بيتر ومسكته من خده وقالت بصوت عال مرح : أووووه أخي الصغير السمين يمارس الرياضة 
بيتر : أنقذوني منها أنقذوني 
فهرب ولكنها لحقته وبقيا يجريان حول القاعة 
غابرييال : إلى متى سيبقيان على هذه الحال ؟
ريتا : ربما لصباح الغد ههه
ليو : ههه حقا يبدوان أخوان 
بيتر : ارجوكي توقفي تعبت 
إذن تحركوا ماذا تنتظرون ,ليليا أين نضع الآلات الموسيقية 
ليليا : ماذا أعلي أنا من يقرر ذلك ؟( وهي تشير بذهول بإصبعها لنفسها)
ريتا : نسيت أنك رئيسة النادي ( وقطرة ماء فوق رأسها)
ليليا : أريد أن نفرش على الأرض تلك السجادة الحمراء الكبيرة ,نضع البيانو في وسطها أما الغيتارات الإلكترونية مع الطبل , البيانو الإلكتروني فوق المسرح ,اثنان من مكبرات الصوت وثلاثة ميكروفونات فوق المسرح ,مقابل المسرح نضع طاولة وعليها بعض الكراسي أما في الزاوية نخصصها للجوق الاستعراضية ,نضع لهم كراسي وبجانب كل كرسي آلة موسيقية ...
ورتبوا كل شيء كما أمرتهم ليليا, وكان يبدوا النادي في الأخير ولا أروع, سعدت ليليا كثيرا بذلك, وشكرتهم جميعا على مساعدتها, فكان ذلك حلم وتحقق, لم تكن تتصور أنها ستصبح يوما ما فردا من نادي موسيقي إذ بها أصبحت منه وهي رئيسته .
بيتر : نحن انتهت مهمتنا علينا الذهاب .
سارا : شكرا لكم كثيرا على المساعدة .
غابرييال : العفو ,ثم أظن أنه لا داع للرياضة فقد مارسنا ما يكفي من رفع الأثقال ههه
ليو : ههه معك حق ,إن انتهيتن فسنصطحبكن لمنازلكم فالوقت تأخر قليلا 
ليليا : أجل لقد غربت الشمس ,أولا علي فعل شيء .
ليو : حسنا سننتظركن خارجا .( وذهبوا )
ريتا : ماذا تريدين أن تفعلي .
ليليا : الإمساك بالكمان والعزف عليه 
ريتا : تفضلي ههه
لكن لسوء الحظ كان الكمان مكسورا, فلم تستطع العزف عليه.
ليليا : لا يهم سأعزف عليه حالما يحظرون واحد جديد ,لكن عليك يا سارا أن تغني لنا ,قالت لي ريتا وقريباتها أن صوتك جميل .
سارا : غدا أعدك فأنا متعبة وصوتي كذلك ههه لكن لدي فكرة ,لنلتقط صورة سيلفي لنا معا ,تبقى ذكرى لنا 
ريتا : فكرة جميلة ,لنفعلها ( والتقطن صورة لهن معا ,كنت ليليا في الوسط وسارا على يمينها وهي التي التقطت الصورة ,و ريتا على اليسار ,كانت صورة جميلة لهن وهن مبتسمات وسعيدات .
ليليا : عندي فكرة لنلتقط كل يوم صورة لنا ما رأيكن .
ريتا : موافقة ,وأنت ؟
سارا : أكيد موافقة 
ليليا : حسنا لنذهب لا بد أن الشبان ينتظرونا .
وخرجن من القاعة بعد أن أخذن سترتهن, أحذيتهن وحقائبهن.أطفئت ليليا الأضواء وألقت نظرة أخيرة عليها ,ثم خرجت وأقفلت الباب وأخذت المفتاح ,وذهبن معا ,فرأين الشبان ينتظروهن أمام سياراتهم السوداء والمتشابهة ,كأنهم اشتروهم معا في يوم واحد,كانت كل واحدة منهن تحمل السترة الخاصة بها مع الحقيبة ,ويرتدين حذائهن غير سارا التي فضلت حملهما سترتها بيد وحقيبتها وحذائها بيد ,ثم وقفت لحظات وبدأت تحدق للسماء و ريح خفيفة تداعب شعرها ,قالت في نفسها "ساشا تمكنت من إسعاد صديقتي ليليا و ريتا ,سأحميهما هما ولن أفرط فيهما كما فعلت معك ,وأنت يا مونيكا ماذا تفعلين الآن يا ترى... "فقطع تفكيرها صوت ريتا وهي تناديها .
ريتا : سارا ..سارا مابك شاردة ؟تعالي 
سارا : ا آسفة ( وذهبت تجري نحوهم ) أنا أريد الذهاب أمشي وحدي 
ريتا : لما ؟
سارا : الجو جميل ونسمات الهواء عليلة
ليو سأرافقك أنا فأنت ما زلت مصابة من رجلك ولن تستطيعي أن تحمي نفسك 
ليليا : وأنا سأذهب معكما فمنزلي قريب قليلا من منزل سارا 
بيتر : أنا سأوصل ريتا فمنزلي قريب من منزلها ,تعالي و اركبي 
ريتا : حسنا 
غابرييال : وأنا من أوصل ؟
ليو : أوصل نفسك ,أو السيارات 
سارا : تعال معنا أنت منزلك جنب منزل ليليا صحيح 
بيتر و ريتا : إلى اللقاء 
ليليا ,سارا,ليو و غابرييال : إلى اللقاء 
عندما فتح بيتر باب سيارته لريتا وصل إريك في هذه اللحظة بسيارته ,كان الظلام قد حل ,توقف بسيارته أمام أخته وبيتر ,خرج من سيارته البيضاء كان من نظرته غاضب جدا ,خاصة بعد رؤية أخته مع بيتر.
إريك : ريتا ألم أطلب منك أن تتصلي بي حالما تنتهي .
ريتا : لقد نفذ شحن هاتفي .
إريك : كيف تقبلين المجيء مع شخص غريب ثم أنك قلت لي انك ستنظفين القاعة مع صديقتيك ليليا وسارا فقط.
سارا : إريك لا داع للغضب ذاك بيتر يدرس معي وهو أخي ومن عائلة محترمة ولأنه يسكن جنبكم طلبت منه أنا أن يوصلها .
ليليا : ثم إننا الشبان أتو صدفة بعد أن سمعوا صوت عندما كانوا يمرون جنب الثانوية وطلبنا منهم مساعدتنا في حمل الآلات الموسيقية ,إن لم تصدقونا مستعدة كي نذهب لنريكم القاعة والآن .
إريك : لا بأس ,آسف كنت قلق وغاضب ,و آسف يا بيتر .
بيتر : لا عليك .
إريك : تعال معنا لنوصلك في طريقنا .
بيتر : كنت أتمنى ذلك لكن علي الذهاب بسيارتي لا يمكنني تركها هنا
إريك و ريتا : إلى اللقاء جميعا 
الجميع: إلى اللقاء 
ذهبت ريتا مع أخوها ,وبيتر بسيارته ,أما الآخرون فقد كانوا يمشون ويتحدثون .

ليليا : سأحتاج غدا لوضع إعلان لنادي الموسيقى كي أحصل على أعضاء .
ليو : إن أردت سأصمم لك شعار ,فأنا مصمم محترف .
ليليا : سيكون جميل كبير منك .
سارا : سأكون أول عضوة هل يمكنني الانضمام يا رئيسة النادي ؟
ليليا : ههه بعد أن تغني لي ..لم أسألك بعد ما هي الآلة التي تحبينها ؟
سارا : البيانو بكل أنواعه العادي أو الإلكتروني 
ليليا : وهل تجيدين العزف عليه ؟
سارا : قليلا 
ليليا : إذن عليك التدرب على أغنية بالبيانو تعزفيها لي وتغنيها في آن واحد كي أسمح لك بالانضمام ههه
سارا : حسنا كما تريدين 
ليو : أيتها المخادعة لما أجبرتني صباحا على إقفال أزرار سترتي وأنت الآن تنزعيها وتحمليها ,حتى حذائك تنزعيه
فبدأ غابرييال بالضحك كأنه اكتشف شيئا 
ليو : غابرييال كف عن الضحك بهذه الطريقة كالمجانين أنت تزعجني 
غابرييال : اكتشفت كل شيء 
فتغيرت نبرة ليو للبرود والسخرية ليو : مبروك سأعطيك جائزة لا حقا وأنت لم تجيبيني ؟
سارا : أنا رئيسة مجلس الطلاب ويمكنني خرق القوانين وإجباركم على أشياء لا تريدونها أ ارتحت 
ليليا : ههه كفو عن الجدال 
ليو : أنت نبيلة آل ميراواي الشهيرة ووريثتها وتتصرفين كالبسطاء 
فغضبت سارا وصرخت :وهل يزعجك أني أريد العيش على طريقتي ؟ ثم أني لست نبيلة آل ميراواي ولا وريثتها هناك من ينشر هذا الكلام التافه لأني أعيش عند جدي ,ولست وريثتها لان جدي ما زال حي يرزق و أتمنى أن يطول عمره ويعيش للأبد ( وذهبت تمشي أمامهم غاضبة جدا ,لكن ليليا لحقتها )
ليليا : لا داع لكل هذا الغضب لم يقصد ,كان يريد ممازحتك وحسب .
فصرخت سارا : لا يهمني أحمق ومزعج ..
ليليا : حسنا لا تغضبي وإلا سأبكي ههه
ليو : انتظريني أنا آسف 
سارا : احتفظ بأسفك لنفسك لا أريده ( و ذهبت تمشي بسرعة أمامهم )
ليليا : أتركها وستهدأ وحدها وتسامحك 
ليو : لما تكره الصبيان هكذا ؟
ليليا : لكل منا ماض أثر على حاضره وهي كذلك لديها ماض أثر على حاضرها ومستقبلها حتى .
ليو : و ما هو ؟
ليليا : الحقيقة أنا ولا أعرفه ,لم أحب افتح ذلك خفت أن أؤذي مشاعرها
ليو : أعطني تلميح 
غابرييال : يا لك من فضولي وتحب التدخل بشؤون الآخرين كثيرا 
ليليا : حينما كنت أتنصت عليها في المكتبة سمعتها قالت لأخاها " لم أعد أهتم لا بها ولا به استغنوا عني أنا يوميا أتحمل كلام الطلاب والناس عن أن والداي رماني ,لم أعد أهتم بهم ولن أعود لذاك المنزل ولا حتى للزيارة ,أخي ميرو أزوره في مدرسته الابتدائية و جيف وهو في مدرسته الخاصة ,وأنت هنا 
ليو : ميرو وجيف ؟؟
ليليا : ميرو هو أخاها الصغير في 6من عمره يدرس في أولى ابتدائي ,وجيف أخاها الصغير أيضا في 9من عمره لكني أعلم من قريبات ريتا أنه المسكين مختل عقليا ولا يفهمه غير سارا ..
فقال ليو حينها في نفسه " تلك العيون تخفي أحزانا أكثر مما كنت أظن ومما أعرف "ثم قال : أهذا ما سمعته فقط
ليليا : أجل ,سأطلب من ريتا إخباري غدا ,فهي تعلم ,و غن لم ترد سأحاول سؤال سارا ,آه الآن علي الذهاب من هذه الطريق كي أصل لمنزلي ,إلى اللقاء ( وذهبت تركض لكن أوقفها صوت غابرييال)
غابرييال : انتظري سأرافقك 
كانت تمشي في الأمام ,و غابرييال ورائها ,وبينهما مسافة 4 أمتار تقريبا ,كانت هي تحدق للطريق أما هو يحدق لهاتفه ويكتب ,فقد كان في موقع الفيس بوك ,وقد استغل غياب صديقه وأشغل سيجارة وبدأ يدخن ,فلا حظ أن ليليا ابتعدت عنه أكثر .
غابرييال : ما بك ؟ لما تبتعدين ؟
ليليا : لا أحب المدخنين ,فهم أغبياء 
غابرييال : ماذا تقصدين ؟
ليليا : أقصد أنهم يضرون أنفسهم ويضرون أكثر من حولهم ..كأنهم ينتحرون ببطء .. ألا تعلم أنك لما تدخن تضر الذي بجانبك أكثر لهذا ابتعدت فلا أريد أن أموت مت وحدك .. 
وسككت ,ثم مرت لحظات والصمت سيد الموقف حتى سمعت غابرييال يتكلم في هاتفه " مرحبا كيف حالك ؟.. بخير شكرا لكي ..أجل ستجديني في تلك الطريق ..لا تتأخري علي .. إلى اللقاء" ,وقطع الاتصال ,شعرت ليليا في هذه الأثناء بضيق في صدرها لم تعلم ما السبب لكنها استدارت لا إراديا وقالت " لهنا هذا يكفي العمارة التي أسكن بها بدأت تلوح شكرا لإيصالي " وذهبت تجري لهناك لم تنتظر حتى ما سيقول لها ,فبدأ هو بالنظر إليها نظرة استغراب ,وبينما هي تركض حتى لمحت نتاليا بثوب جميل خاص بالسهرات ,فتوقفت وتوجهت نحوها أما نتاليا قد تسمرت .
ليليا : أنت التي كنت تكلمين غابرييال قبل قليل ؟( لكن نتاليا لم تجب )
كان غابرييال يراقبهما من بعيد مدهوش ,ثم رأى ليليا ذاهبة تجري لداخل عمارتها ,أما نتاليا كانت واقفة تحني رأسها حزينة ,ثم ذهبت تمشي إليه بهدوء .
غابرييال : ما بك ؟ماذا قالت لك ؟
نتاليا : آه لا لا شيء ( وابتسمت كي لا يشك بشيء )
غابرييال : حسنا إذن لنذهب ,أركن سيارتي جنب الثانوية 
نتاليا : ماذا كنت تفعل ورائها .
غابرييال : ظلت في الثانوية هي وصديقتيها تنظف النادي ,فرأيناهم صدفة أنا وصديقي فقررنا إيصالهن لمنازلهن 
وفي هذه الأثناء كان يمشي ليو وراء سارا ,حتى توقفت فجأة أمام بوابة القصر الكبيرة المفتوحة ,رأت أخويها الصغيرين وآنجل جنب النافورة ينتظروها ,فسقطت حقيبتها ,ورمت جاكيتها وحذائها وذهبت تجري نحوهما ,وحتى أخويها الصغيرين لما رأياها أتيا بسرعة إليها ,عانقتهما بشدة وجلست على ركبتها وهما ان شوقا بحضنها ,بقيت لحظات على تلك الحال وهي تقبلهما من خديهما ,كانت حقا مشتاقة إليهما ,فتقدم نحوها آنجل الذي لم يرى ليو الذي كان واقف جنب البوابة وهو ينظر لسارا وأخويها .
آنجل : هل أعجبتك مفاجئتي ؟
سارا : أجل كثيرا ,شكرا أخي 
ميرو : أختي أنا أيضا لدي مفاجئة لك أنظري ماذا أحضرت لك وبيده حلوى بنكهة الفانيلا المفضلة لديها 
سارا : حقا شكرا لك ( ومدت يدها لتأخذها لكنه أكلها وهرب ) يا لك من بغيض ( صارخة )
ميرو : الحقيني إن استطعت يا سمينة 
سارا : أنا سمينة أيها القزم أنت تتحدى الطالبة الأولى في الركض في ثانويتها ,تعال إلى هنا 
و نهضت تركض وراءه, جريا حول النافورة, كانت تستطيع إمساكه لكنها تظاهرت بأنها لا تستطيع كي تسليه فصوت ضحكه وهي تجري ورائه يعتبر بالنسبة لها نغمتها الموسيقية الوحيدة.
آنجل : أخ متى تنتهيا ؟ ( وهو يضع يده على وجهه )سأدخل عندما تنتهيان تعاليا ( وذهب لداخل القصر )
وذهب ميرو لخارج القصر ,عند البوابة وجد ليو واقف فاختبئ ورائه ويمسك رجله ,لكن سارا لم تره واصطدمت به وسقطت ,كان ليو يضحك بشدة ,هي تبدوا صارمة مع كل الصبيان ,لكنها مع إخوتها تبدوا أنها طفلة لم تتجاوز الخامسة مع عمرها .
ليو : آسف هات يدك لأساعدك ( ومد يده وهو لا يزال يضحك )
سارا : لا أريد ( ونهضت وحدها وبدأت تنفض الغبار عن تنورتها ,وهو كان منفجر من الضحك )
فجلس ليو على ركبتيه ووضع يده على رأس ميرو وبدأ بمداعبة شعره ) : أحسنت أيها الصغير ,أنت بطل لقد سبقتها ههه
فلم ميرو ذراعيه وقال بغرور : أعلم ذلك أنا بطل
سارا : ميرو ألم أقل لك لا تتحدث مع الغرباء 
ميرو : رأيته معك قبل قليل 
سارا : وإن يكن ,لا تفعل ذاك مجددا 
فعقد ميرو حاجبيه غضبا : لما دوما تؤنبيني ؟
ليو : استمع لكلام أختك فهي تقول ذلك لأنها تحبك ولمصلحتك , وهي تسعى لتجعلك بطل 
رد ميرو وبابتسامة بريئة ظاهرة على وجهه : حاضر 
سارا : اذهب للبيت فأنا آتية 
ميرو : لحظة من هذا الشخص ؟ أ هو ... ( قاصدا أنه حبيبها وهو يحدق بطريقة شك كبيرين )
سارا : تعال إلى هنا ( ومسكته من أذنه ) من علمك مثل هذه الأمور ,أترافق رفقاء السوء 
ليو : ههه اتركي المسكين لا تعامليه بقسوة.. لن يعيدها عدها أنك لن تكررها
ميرو : أعدكما لن أكررها 
سارا : حسنا والآن اذهب 
فتركته لكنه قبل أن يذهب مسك ليو من يده ,فانحنى ليو له ,قبله ميرو من خده وقال له " شكرا لك ,وأنت لن أقبلك " وذهب يركض ..
سارا : يا لك من مشاكس 
ليو : و أنت صارمة جدا 
سارا : لا دخل لك 
ليو : لما تكرهين الصبيان الأكبر منك سنا عادا أخاك آنجل 
سارا : لما تحاول حشر أنفك فيما لا يخصك ؟
ليو : غريبة حقا ,حسنا خذي أغراضك قبل تنسيهم ( فأخذتهم واستدارت دون تشكره ) على الأقل قولي شكرا 
سارا : لا شكر على واجب ( ساخرة)
ليو : لأين ؟ لنتحدث قليلا ثم اذهبي 
سارا : طول الوقت ظللت معك ألم تمل ..أظن أن المدة الطويلة التي قضيتها معك جعلك تظن أني أمك 
ليو : لا لم أمل فأنت تشبهين أمي حقا 
سارا : أشبه أمك ( وهي ترفع أحد حاجبيها استغرابا ) إذا كنت تحب أمك لما تركتها وانتقلت هنا ؟
فجأة أتى جيف أخ سارا المختل ومسكها من ذراعها, و بدأ يجرها لداخل القصر 
سارا : جيف ما بك ؟
ليو : مرحبا يا صغير ( لكن جيف مسك يد أخته بقوة أكثر وبدأ بسحبها أكثر ففهم ليو قصده ) إنه يخاف أن آخذك وتتركيه ,لا تقلق لن أؤذي أختك ( فبدأت تحدق له مدهوشة فلا أحد يفهم جيف غيرها , حتى أمه لا تفهمه مثلها ) ما بك لما تحدقين إلي أعلم أنا وسيم جدا ( ساخرا)
سارا : ليس هذا يا أحمق ,فأنا لم أعتد أن يفهم أحد جيف حتى والديّ
ليو : هل أضيف لك المزيد ؟ فعل هذا بعد أن سمعني أقول أنك تشبهين أمي , ظنني سآخذك لأنك أمي وستتركينه يبدوا أنك من اعتنيت به وربيته منذ كان صغيرا 
سارا : كأنك تقرأ الأفكار وتفهم الناس ومشاعرهم,حسنا أنا آتية معك جيف لا تقلق لن أذهب لأي مكان ,إلى اللقاء ليلة سعيدة 
فاستدار ذاهبا وقال " ليتك أنت أيضا تفهميني وتقرئين مشاعري " حتى استوقفه صوت حاد يناديه من ورائه كان صوت آنجل ,فقد أخبره ميرو بأن شخص لطيف مع أخته عندما سأله عن سبب تأخر سارا ..


]



شقاوه البنآت عالم التميز


~"-_'-"~~ أهلا بكم في توقيعي ~~"-'_-"~










~~"-_"-'~ في أمان الله ~'-"_-"~~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ ŽĔҜЯẲღ
مـــشرفه .ع الشقــــيآت ..!
مـــشرفه  .ع الشقــــيآت ..!
avatar

مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 10
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 348
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 400

مُساهمةموضوع: رد: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الأربعاء أغسطس 02, 2017 3:19 pm



السلام عليكم كيفك يا حلوة يا رب تمام



شكرا لموضوع ده يعطيكي الف خير وعافية



يسلمووو ع المجهود الحلو والجاي احلى واحلى ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥ :: اجمل واحلىُ القصص والرواياآت ☻-
انتقل الى: