مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥


ســـجلى معنآ ولن تندمي ♣️

مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥

الـــمتعهه والمــرحح معنــآ .,هيا سآرعي ^^
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

حفظ آلپيآنآت؟
آلرئيسيةآلتسچيلفقدت گلمة آلمرورآلپحث فى آلمنتدى


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
Hgfdj
مشكلة ممكن حلها .؟
كود جعل صورة العضو دائري جوار آخر مساهمة
كود وضع إطار جميل للبيانات الشخصية ~
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
الصياد في شباك النجمة
إشادة بمبادرة سموه بتكريم الشركات الراعي
اللجنة المنظمة لبطولة العالم للناشئين لل
حامل اللقب المنامة يستهل مشواره بفوز مست
فتح باب الاشتراك في دورة التغذية والغدد
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:17 pm
الخميس أغسطس 31, 2017 2:28 am
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:15 pm
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:13 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:27 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:25 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:24 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:22 pm
Rawan
ღ ŽĔҜЯẲღ
Flora
Flora
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥


شاطر | 
 

 رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتـ♥̨̥̬̩آإة شقـ♥̨̥̬̩ية
نـــآئبه الشقيآت .!
نـــآئبه الشقيآت .!


مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 1
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 128
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 193

مُساهمةموضوع: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الإثنين يوليو 31, 2017 6:32 pm

البارت الثاني عشر


حدث في البارت السابق :
سارا : كأنك تقرأ الأفكار وتفهم الناس ومشاعرهم,حسنا أنا آتية معك جيف لا تقلق لن أذهب لأي مكان ,إلى اللقاء ليلة سعيدة 
فاستدار ذاهبا وقال " ليتك أنت أيضا تفهميني وتقرئين مشاعري " حتى استوقفه صوت حاد يناديه من ورائه كان صوت آنجل ,فقد أخبره ميرو بأن شخص لطيف مع أخته عندما سأله عن سبب تأخر سارا ..




البارت 12
لنعد لليليا , التي دخلت منزلها ,حيت أمها و إخوتها الصغار بمرح وسعادة على غير العادة , كانوا في المطبخ ,أخويها جالسان حول الطاولة 
ليليا : مرحبا أمي ,مرحبا أخي وأختي 
لينا : مرحبا ابنتي ,تبدين سعيدة 
ليليا : أجل كثيرا 
لينا : اذهبي واستحمي ,بدلي ملابسك ثم تعالي لنتعشى معا واخبرينا بالشيء الذي يسعدك 
ليليا : ههه حاضرة 
دخلت ليليا غرفتها رمت حقيبتها وسترة ,جلست في حوض الحمام بعد أن ملأته ,جلست مسترخية وهي تلعب بالفقاعات ,لما انتهت خرجت وهي تلف المنشفة حول جسدها ,فتحت خزانتها ,وبما أن الوقت كان ليليا قررت ارتداء ثوب النوم مباشرة ,عبارة عن سروال وردي و قميص بنفس اللون ,كانت يبدوا لطيفة جدا بتلك الملابس ,ذهبت للمطبخ وجلست على كرسي مقابلة الطاولة ..
لينا : نحن ننتظر أخبرينا لما حصل ؟
ليليا : ممم... حصل معي الكثير من المواقف بماذا أبدأ ؟ سأخبركم بكل شيء
لكن ليليا لم تخبرهم بكل شيء بل حذفت بعض المقاطع خاصة عن الشبان الثلاث 
لينا : هل غابرييال الذي ساعدكم من عائلة ريكس ( ريكس هو اسم عائلة غابرييال ) هو ابن صديقتي المقربة 
ليليا : أجل أظن ذلك ( متصنعة عدم الاهتمام وبالطبع لم تخبرها بأنه هو من رافقها بل سارا )
فرانك : سأطلب من سارا تعليمي القتال كي أصبح مثلها
ليليا : لن تصبح أبدا مثلها هي بطلة وبطلتي أنا ( بغرور كبير ) لكن ما أثار دهشتي هو من تلك الفتاة ذات الشعر البني المسود القصير ؟
لينا : لا تفتحي ذلك الموضوع لها وإلا جرحتها 
فردت ليليا بصوت ضجر وهي تضع رأسها بتملل كالأطفال : ولكن فضولي يقتلني من هي ؟
رين : إذن سليها و اخسريها
فرفعت ليليا رأسها فزعة كأن وحش هجم عليها وضعت كلتا يديها على رأسها وبصوت عال فالت : لالا ... سأخسرها لا أريد معرفة تلك قصيرة الشعر ..اريد أن تبقى سارا صديقتي 
فضحك الجميع عليها وعلى تصرفها, فهي على ما يبدوا كانت تتخيل حياتها دون صديقتها سارا 
ليليا : لما تضحكون ؟ لا تهمونني ,يا ترى ماذا تفعل الآن هي و ريتا ( ووضعت رأسها على كفيها ) 
لينا : لما لا تتصلي بهما إن أكملت عشائك ؟ 
فنهضت ليليا قائلة بمرح " أجل سأفعل " وذهبت تركض لغرفتها ,فقال لينا في نفسها " أتمنى أن تستمر سعادتك هذه للأبد " دخلت غرفتها ألقت نفسها على سريرها ,مسكت هاتفها وهي تنام على بطنها .
ليليا: مم بمن سأتصل أولا ممم سأتبع الحروف اللاتينية بما أن اسم كل منهما لاتيني ,وحرف آر من ريتا أمام آس من سارا 
وشكلت رقم ريتا و اتصلت بها ,كانت ريتا حينها تجلي الأطباق ,فطلبت من أختها الصغيرة ميمي " ميفال أخت ريتا الصغرى تبلغ 5سنين ويدلعونها بميمي " ,ولكن بينما هي تحمله و تأخذه لأختها ,إذ أتى إريك وأخذه من يدها 
إريك : اذهبي وأنا سآخذه لريتا 
ميمي : حسنا ( وذهبت )
إريك : مم إنها ليليا ( سحب هاتفه وصور الرقم ,ثم أخذ الهاتف لريتا )
ريتا : من المتصل ؟
إريك : لا أدري فلم أرى ((ملاحظة : يا له من شخص غير فضولي وأمين -_- ))
ريتا : إنها ليليا سأذهب لأحدثها 
أراد إريك أن يتذوق الحلوى التي حضرتها ريتا ,وبمجرد أن إصبعه اقترب من الحلوى ,بضع سنتيمترات ويتذوق الكريمة التي تغطي الحلوى الشهية ,حتى استوقفه صوت صراخها الذي جعلته يفزع القط الذي يلمس الماء ,صرخت بصوت عال محذرة إياه " لا تلمس الحلوى حتى نجتمع معا ونأكلها " فرد عليها إريك بصوت مرعوب " حح حسنا فقط لا تقتليني "
ليليا : ههه مرحبا ريتا 
ريتا : مرحبا ليليا ,كيف حالك حبيبتي ؟
ليليا : بخير وأنت ؟
ريتا : بخير 
ليليا : ماذا كنت تفعلين ؟
ريتا : أجلي الصحون وأحذر أخي إريك من لمس الحلوى ههه 
ليليا : ممم حلوى سآتي لآكل القليل معكم وأعود 
ريتا : مرحبا بك في بيتنا وإن أردت سأطلب من إريك أن يأتي ويصطحبك 
ليليا : ههه أمزح لا داع لذلك,تذكرت لا تنسي الستائر وإلا سأقتلك ههه
ريتا : لن أفعل فأنا أعلم أنك ستقتلينني حتما 
ليليا : ههه جيد ذلك ,ممم ماذا تفعل سارا الآن ؟
ريتا : لا أدري 
وبقيتا تدردشان قرابة نصف ساعة ,فالبنات لما يمسكن الهواتف لا يتركنها إلا بصعوبة ,ثم اتصلت بعد ذلك بسارا التي كانت قد ودعت إخوتها فقد عادوا للمنزل .
ليليا : مرحبا آنسة العصبية 
فردت سارا بعصبية : لست عصبية 
ليليا : ههه واضح ذلك 
سارا : أنت محظوظة لأنك لست جنبي كنت لأقتلك 
ليليا : ههه اجل أنا محظوظة جدا ,كيف حالك؟
سارا : بخير ,أتى أخوي لهنا ولعبنا معا لعبة الجري وحرب بالوسائد أنا سعيدة جدا 
ليليا : وأنا لن تسأليني عن حالي ؟
سارا : لا لن أسأل فأنت كنت تضحكين يعني أنك بخير 
ليليا : ههه يا لك من مخادعة ,ماذا تفعلين الآن ؟
سارا : كنت جالسة مع جدي والآن أنا في غرفتي 
ليليا : سارا سأسألك وارجوا أن لا تغضبي مني ؟
سارا : العام الماضي في نهاية السنة دخلت في مسابقة لكرة السلة رغم والدي الذي لم يوافق ,فزت فيها لكني لما عدت للمنزل ضربني والدي بمقبض معدني في رأسي وذراعي فهو كان معتاد أن يضربني لكن هذه المرة أغمي علي وتناثر الدم في كل مكان ,في تلك اللحظة أتى جدي ليبارك لي على فوزي فوجد والدي يمسك بالمقبض والدم عليه وأنا ممدة غارقة في دمائي فأخذني للمشفى ,دخلت في غيبوبة حادة مدة عشرة أيام وكسر ذراعي وجروح أخرى طفيفة ,لما استيقظت عانيت فقدان البصر مؤقت أصبحت عمياء مدة أسبوعان ,فغضب جدي من والدي حرمه من الإرث ولم يعد يريد رؤيته أما أنا انتقلت للعيش عنده ,فهو لم يكن يعلم أن والدي يكرهني ,كان يتظاهر أمام الجميع أنه يحبني ,فهو يعلم أن جدي يحبني كثيرا ,فزاد حقده علي كما أن الطبيب أخبرني أني إن أصبت في نهاية رأسي مجددا سأصاب بالعمى للأبد ,لذا لا يسمح لوالدي بلقائي فهو يعلم بأن سيستغل الفرصة ويضربني مجددا لأصير عمياء ,لم أكن أستطيع القول لجدي الحقيقة لأني لم أكن أريد المشاكل لعائلتي ,البعض من الأشخاص يعرفون القصة لذا يقولون أن والداي تخلا عني لكني لا أهتم لهم ما دامت عائلتي سعيدة ولو على حسابي , أليست هذه إجابة سؤالك ؟ 
تفاجئت ليليا لما عرفت سارا أنها ستسألها عن قصة انتقالها للعيش عند جدها ,لكن في نفس الوقت وصديقتها تحكي لها القصة كانت دموعها تذرف دون أن تشعر كانت تبكي بصمت فهي قد تأثرت كثيرا ولم تستطع التكلم 
سارا : ليليا أتسمعينني ؟ليليا ..
ليليا : ا اجل أسمعك لكني حقا تأثرت 
سارا : لا..لا تقولي أنك تبكي
ليليا : ههه لا ما عدت ابكي مسحت دموعي ,أخبريني بالمزيد 
سارا : لن أفعل لا أريدك أن تبكي 
ليليا : سأطلب من ريتا إخباري غدا
سارا : كما تشائين فقط لا تبكي 
ليليا : ههه لما تكرهين البكاء ,ممم ولم أرك ولا مرة تبكي
سارا : يا مخادعة وهل تريديني أن أبك ؟
ليليا : ههه أجل فأنا شريرة 
سارا : لكن ليس بقدري أنا هاهاها تذكرت ليليا أي الأغاني تحبين ؟
ليليا : ممم أحب الأغاني الهادئة خاصة أغاني تحوي موسيقاها على الكمان والبيانو 
سارا : مثلي أنا ,أما عن الأنواع فأحب الصاخبة و الحزينة 
ليليا : و الرومانسية تعجبني كثيرا 
سارا : لا ,لا أحبها كثيرا
ليليا : لما تكرهيها ؟
سارا : هكذا 
ليليا : ولما تكرهين الصبيان أيضا أ لأنك تضنيهم كلهم كوالدك ؟ 
سارا : ربما ,دعينا من هذا ريتا تخبرك بكل شيء وأنت أخبريني عنك 
ليليا : قصتي بكل اختصار أن والدي كان له زوجة أولى لما تزوج مع أمي ولم يخبرها بذلك اكتشفت ذلك ..كنت صغيرة لا أذكر الكثير ,لكني كنت أسمع شجاره المستمر هو وأمي ,كنت أختلس النظر من غرفتي ,ثم أننا لم نكن نقيم هنا بل في مدينة أخرى وانتقلنا كانت رين لم تولد بعد ,لكني أعلم شيء وواثقة منه والدي تخلنا عنا ,في البداية أنكر أن أمي زوجته أمام زوجته الأولى
سارا : وهل لك إخوة من أباك 
ليليا : أجل وأعرفهم ولدان وبنت ,أرنولد ,ميليسا أكبر مني أما غابرييال فأصغر مني 
سارا : اسم أخاك الصغير من والدك هو نفسه اسم غابرييال لصديقنا ,ليليا كنت أريد سؤالك أنا الأخرى 
ليليا : أجل تفضلي 
سارا : لما تعاملين غابرييال بقسوة مع أنك معجبة به 
فتوترت ليليا وصرخت بصوت عال وسارا حينها كانت تبعد الهاتف عنها لأنها علمت بأنها ستصرخ : ماذا كيف علمت ؟ من أخبرك ؟
سارا : ههه يا مخادعة تقصدين أن ذلك صحيح ,لا تستغربي أقرأ لغة العيون ,الجسد وحتى الأفكار أحيانا ,ثم أن الجميع لاحظ تغير تصرفاتك لما يكون معنا 
فصرخت ليليا مجددا : م ماذا الجميع 
سارا : ههه أمزح ,وهل تخططين أن تبقي حياتك لا تعترفين له بحبك ؟
ليليا : لا أدري 
سارا : تريدينه أن يحبك وهو من يعترف لك 
ليليا : كفي عن قراءة أفكاري ذلك مزعج 
سارا : ههه وحدهم من أحبهم أقرأ أفكارهم 
ليليا : حقا إذن اقرئي المزيد من أفكاري ههه
فجأة أتت نيفا خادمة سارا وقالت بأن جدها يريدها 
سارا : ليليا علي الذهاب لنكمل غدا ,ليلة تعيسة لك مليئة بالكوابيس 
ليليا : ههه حسنا و لك أيضا 
و ذهبت سارا لجدها ,ذهبت بسرعة فهي تحب جدها كثيرا ولا تريد التأخر عليه ,في الطريق اصطدمت بشخص فلما رآها ابتسم ومد يده إليها "آسف يا جميلة "أما هي لما رفعت رأسها تفاجئت كثيرا ,فقد كان ابن عمها اندرو 
سارا : أندرو لم أرك منذ زمن ( أندرو ابن عم سارا في22 من عمره يعمل في مدينة بعيدا وقلما يأت لرؤية أقاربه بسبب عمله ,فهو يعمل ضابط لدى الجيش )
أندرو : ههه حتى أنا كيف حالك ؟
سارا : بخير وأنت ,مم زاد طولك كثيرا يا ضابطنا 
أندرو : أنظري لنفسك صرت فتاة جميلة حقا,كبرت عن آخر مرة التقينا فيها ,أنا بخير والحمد لله 
سارا : ههه أندرو جدي كان يناديني تعال لنذهب معا لعنده
أندرو : حسنا ,كيف حالك مع الدراسة ؟
سارا : جيدة وكالعادة أتصدى للمشاغبين 
أندرو : ههه مازلت بريئة كما أنت وهذا ما يعطيك جمالك الخاص 
ووصلوا لعند جدها كانت مفاجئة جميلة بانتظارها ..في اليوم الموالي ,أتت ليليا باكرا بعد أن اتفقت هي وصديقتيها على ذلك ,لكنها تفاجئت بشاحنة كبيرة جنب مبنى النوادي وجنب الشاحنة سيارة سوداء كبيرة فاخرة ,فسارعت لهناك فوجدت سارا و ريتا واقفتان جنب السيارة تتحدثان ,عندما رأينها لوحتا لها ,فأتت لعندهما .
ليليا : ما هذه ؟
ريتا :جد سارا رعى لنا النادي وهذه الشاحنة الأولى من الآلات الموسيقية 
ثم دخلت سارا السيارة وجلبت علبة ,كانت هدية مغلفة أعطتها لليليا دون أن تتكلم بل كانت مبتسمة ,ففتحها ليليا فوجدتها كمان أسفله منقوش اسمها فنظرت لسارا التي قالت لها "هذا كمانك الخاص ,ليس للنادي بل لك " فقفزت فوقها وهي سعيدة جدا فأوقعتها بدأن بالضحك معا ,حينها أتى جد سارا كان يرتدي بذلة رسمية سوداء أسفلها قميص أبيض وربطة عنق رمادية يحمل في يده عكاز خلفه رجلان يرتديان بدلات رمادية وربطة عنق بنفس اللون هم حراسه الشخصيون ,فلما رأى الفتيات يضحك ابتسم ,فانتبهت له الفتيات فذهبت له ليليا ,انحت له
ليليا : شكرا لك سيدي ,أشكرك كثيرا 
غريك : لا تقولي سيدي بل قولي عمي 
ليليا : حسنا يا سي ..أقصد عيم ههه
سارا : عمي أتريد أن تصبح صغير في السن يا جدي ههه
غريك : ههه أصمتي يا فتاة 
سارا : ههه آسفة ,ريتا لنذهب للنادي 
ليليا : لن أنسى لك فضلك يا عمي 
غريك : نحن متعادلون فبفضلك أنت و ريتا تحسنت سارا كثيرا ,لم أرها تضحك هكذا منذ وقت طويل ,فقد كانت منعزلة عن العالم ,ثم إنها استطاعت أن تصادق أخيرا فتاة شعرها قصير 
ليليا : لما ؟
غريك : لأنها لم تكن تنجح في الصدقات منذ ذلك الوقت 
ليليا : بما أنها ليست هنا ,أريد سؤالك إن لم تمانع
غريك :أجل يا ابنتي تفضلي 
ليليا : من صاحبة الشعر القصير البني التي كانت مع سارا عندما كانت صغيرة
غريك :تلك سبب عزلتها وألمها ,لها ذكرى أليمة مع تلك الفتاة جعلتها تصاب بصدمة كبيرة ,لا أريد أن أحكي لك عنها فذلك سيؤذي مشاعر سارا لكن سيأتي يوم وتقول لكن عنها ,لا تزال تؤثر على حياتها حاليا وأحتاج إليك أنت و ريتا لتساعدنني على تجاوز تلك المخاوف ,فأرجوا لأن تساعدنني 
ليليا : أكيد سنفعل ,لكن ما هي هذه المخاوف ؟
أتت سارا حينها وقطعت عليهم حديثهم 
سارا : ليليا تعالي 
ليليا : أنا قادمة 
غريك : أرجوا ان تزورني أنت والآنسة ريتا كلما سحن لكما ذلك ,ذلك يسعدني كثيرا 
ليليا : شرف لنا يا عمي 
سارا : هيا أسرعي 
ليليا : قلت أنا قادمة ,إلى اللقاء عمي
غريك : إلى اللقاء يا بناتي
توجه غريك نحو سيارته وأمر السائق بالانطلاق ,أسند رأسه على الكرسي في المقعد الخلفي وبدأ يفكر "لسارا الكثير من الصديقات لا داع للقلق " أما الفتيات فقد كن يضعن مع العمال الأدوات الموسيقية الجديدة ,الأثاث...وغيرها من الأشياء التي جلبها غريك ,فبعد أن كانت تتحدث مع ليليا ليلية أمس ناداها ليريها بأنه سيتولى رعاية ناديهن ذلك بعد أن قالت له سبب تأخرها ,ثم ذهبت كل منهن لصفها ..
كان جيرالد والد سارا بانتظار غريك أي أباه ,فلما رآه غريك تجاهله فهو كان لا يزال غاضب منه لما فعله لسارا ,جلس في مكتبه ودخل جيرالد وراءه .
غريك : ماذا تريد ؟
جيرالد : إصلاح الماضي 
غريك : لن أسمح لك بخداعي وقتل حفيدتي 
جيرالد : ليس معها بل معك يا والدي 
غريك : أنت لست ابني أنت عار ,لم تقل أريد ابنتي بل قلت تريد إصلاح علاقتك معي,أعلم لما لأل المال ,لا تحلم لن أغفر لك أبد ا,وحصتك من الإرث لن تأخذها أبدا وأغرب عن وجهي 
جيرالد : أرجوك أعطني فرصة 
فرد غريك بصوت عال سمعه كل من في الشركة : قلت أخرج 
في الفسحة الصباحية ,اجتمعت الفتيات معا في الساحة وما هي غلا دقائق حتى أتى ليو إليهن 
ليو : مرحبا يا فتيات,كيف الحال ؟
الفتيات : مرحبا ,بخير وأنت؟
ليو : بخير ,ليليا أنظري كما وعدتك هذه مجموعة من التصاميم لا ينقص إلى أن تختاري واحد ,توقعي عليه والباقي علي أنا 
أعطاها لوحه الإلكتروني, كانت فيه مجموعة كبيرة من الشعارات, كلها جميلة فاحتارت أيها تختار لذا قررت أن تستعين بصديقاتها, فاختاروا واحد من النماذج التي صنعها للنادي 
ليليا: ليو هذا النموذج أعجبني ,النموذج الثالث 
ليو : علمت انك ستختارين هذا ,وقعي عليه 
أعطاها قلم اللوحة الإلكترونية فوقت في المكان المخصص 
ليليا : انتهيت شكرا لك أخي ليو 
ليو : عفوا أختي الصغرى 
ليليا : ههه سرا أنتلك اخ صغير وأنا لي أخ كبير يال حظي 
ريتا : أنا أيضا ليو أخي الكبير ههه
ليليا : ليو أخونا جميعا 
سارا : لي أخي آنجل و يكفيني 
ليليا : يا لك من متبجحة 
ليو : ههه كم أطبع لأختي من نسخة ؟ 
ليليا : 10 يكفي 
ليو : فقط ؟
سارا : لا تقلقي هو من أغنى عائلة في أوروبا بل العالم أطلبي ما تريدين , اجعليها 1000نسخة 
ليو : 1000 نسخة حسنا لنعتبره تحدي سأطبعها لأختي وقبل نهاية الفسحة أي قبل 15 دقيقة 
سارا : لا يهمني 
ليليا : تمزح صحيح 
ليو : أخوك لما يتحدى لا يخسر نلتقي هنا في قبل نهاية الفسحة بقليل 
ذهب لمكان لا يعرفن أين ,حتى سارا ذهبت كعادتها لعند المدير 
ليليا : ريتا لنذهب للنادي 
ريتا : حسنا ,ما هي مشاريعك اليوم ؟
ليليا : طوال هذا الأسبوع سنحاول جمع الأعضاء 
ريتا : أنا ,سارا ,نتاليا ,كاميليا وأختيها ,هاتي هن أول الأعضاء 
ليليا : أجل وعلينا ضم المزيد صبيان وبنات 
ريتا : سيكون ذلك رائع خاصة عندما نشارك في المسابقات 
ليليا : أتساءل متى ستكون أول المسابقات 
ريتا : لا ادري العام الماضي كانت في نهاية الفصل الدراسي الأول ولا أدري هذه السنة متى ؟
ليليا: سنشارك انا ,أنت وسارا معا وسنفوز بالمركز الأول 
ريتا: أجل لما لا ؟هل تجيدين الغناء 
ليليا : قليلا وأنت ؟
ريتا : لا أجيده ههه 
ليليا : لما ؟
ريتا : اخجل من الغناء خاصة أمام الجميع 
ليليا: ذلك مربك قليلا في البداية لكن بعدها يصبح شيء عادي 
ريتا : لا بل مخجل كثيرا 
ليليا: أنت سأسميك آنسة الخجل ههه
ريتا : اسم مزعج جدا 
وصلتا للنادي ,فتحته ليليا كان شكله جميل جدا ,بدأتا تربان الأوراق وتخططان للأنشطة حتى قاربت الفسحة على الانتهاء 
ليليا : تذكرت ألم يطلب منا ليو لقاءه قبل نهاية الفسحة بقليل
ريتا : أجل لنذهب
وأغلقتا النادي وذهبتا لنفس المكان, كانتا تتحدثان في تلك الأثناء 
ليليا : أ يعقل أن يفعلها 
ريتا : لا ادري ربما 
ليليا : ههه إنه لطيف جدا 
ريتا : أجل مع أن من يراه لأول مرة يظن أنه قاس وبارد غير مبال 
ليليا : لسارا أيضا نفس الملامح 
ثم قالتا " ممم " في نفس اللحظة بصوت خبيث وساخر 
ليليا : أتفكرين فيما أفكر 
ريتا : أجل ههه
وقالتا مجددا في نفس اللحظة "لنجعلهما يحبا بعضهما "
ريتا :لكن ربما ذلك يؤذي مشاعر سارا 
ليليا : ليو مختلف ليس كوالدها 
ريتا : مشكلتها أنها لا تصدق ذلك 
ليليا : ألسنا صديقتها وهي على خطئ ,واجب الصديق أن يقف مع صديقه وقت الضيق يساعده ويرشده للطريق الصحيح ,هل أنا على خطئ
ريتا : لا لست كذلك لكن من جهة أخرى أخاف منها ههه
ليليا : مع حق ستحفر لنا قبور وتدفننا ونحن أحياء ,لكن لأجل صديق سأفعل المستحيل 
بيتر : أجل معك حق وأنا معكما 
فصرختا لما قال بيتر ذلك كان ورائهما مع غابرييال 
ليليا : أخفتنا 
بيتر : ههه آسف ,أكنتما تتحدثان عن أختي ؟قولا لي ماذا كنتما تقولان عنها وإلا أخبرتها بأنكما كنتما تتحدثان عنها 
غابرييال : لا أظن أنك تجرأ على قول ذلك عن صديقتيها بدون دليل سترسلك للقمر 
بيتر : أنت دليلي كنت معي
غابرييال : لست كذلك لم أسمعهما 
بيتر : لما أنت دوما ضدي ,على أيحال كنا نريد سؤالكما الم تريا ليو 
ريتا : حقيقة تحدى سارا في أن يطبع لليليا ألف نسخة عن إعلانها وطلب من أن نلتقيه هناك ..
أرادت أن تشير لهما للمكان لكنها تفاجئت بليو واقف جنب بعض من الصناديق متوسطة الحجم يسند ظهره على شاحنة من النوع الصغير سوداء اللون فذهبوا بسرعة إليه ويتحدث مع شخصين يبدوا أنهما مالكا الشاحنة ثم ركبا الشاحنة ورحلا 
ليليا : ما هذا ؟
ليو : ما وعدتك بك ألف نسخة 
فتح صندوق من الصناديق وأخرج منه إعلان وأعطاه لليليا 
ليو : ما رأيك ؟
ليليا : ولكنها كانت تمازحك 
ليو : وإن يكن أختي وتسحق الكثير ,تعلمان أنكما أول من قال لي أخي ,ذلك شرف كبير 
ريتا : لما أليس لديك إخوة أو أخوات صغار أو كبار ؟
ليو : ليس لدي أنا الوحيد 
ليليا : أين سارا لترى أن أخي فاز عليها ؟
بيتر : إنها هناك ...سارا تعالي 
كانت سارا تحني رأسها تضع إصبعها على ذقنها تفكر حتى سمعت نداء بيتر فرفعت رأسها واستدارت وهي لا تزال تضع إصبعها على ذقنها ,فلما رأتهم ذهبت إليهم نزعت إصبعها وذهبت إليهم 
ليليا : أنظري أخي فاز عليك 
سارا : ألهذا السبب ناديتني يا بيتر ؟ سأقتلك قلت لا يهمني 
ليو : اعترفي بالخسارة 
سارا : وماذا تريد مني مثلا جائزة نوبل
ليو : أجل 
سارا : لدي ما يهمني أكثر من ذلك 
ورحلت تاركة إياهم لكن ليو لم يغضب بل ابتسم وهو ينظر إليها وهي ذاهبة لصفها وقد عادت لحالتها تلك من التفكير 
ريتا : يا لها من فتاة لا تستطيع العيش دون تجريح ,ليو أنا آسفة بدل عنها
غابرييال : لما الاعتذار الذي جانبكما أبرد شخص عرفه الكون 
بيتر : لم يغضب حتى ههه
ليو : ههه ولما الغضب ؟
غابرييال : قلت لكما 
بيتر : اختي ربما تكون قاسية وعصبية لكنها صاحبة أكبر وألطف قلب في العالم 
ليليا : ههه إذن ما كنا نفكر فيه صحيح ويمكنه الحدوث 
ليو : ممم في ماذا كانت تفكر أختي ؟
ليليا : ههه لن نقول لك ,لكن قل لنا أولا تعال لنذهب أنا وأنت و ريتا فقط لنسألك سؤال 
بيتر : لما لا تطردينا مباشرة 
ليو : هيا ارحلا هل يعجبك هذا الآن ؟وخذا معكما الصناديق للنادي 
غابرييال : يا لك من مزعج 
ريتا : ههه نحن آسفون لكنه كلام خاص 
بيتر : سنرده لكما 
ذهبا بيتر و غابرييال وأخذوا الصناديق معهما أما هم بقوا على انفراد 
ريتا : أسلوبك صريح جدا ههه
ليليا : هل لك حبيبة ؟
فانفجر ليو ضحكا من كلامها
ريتا : يا لك من مزعجة دون مقدمات تقولين ذلك ؟
ليو : إلا الآن ليس لدي ههه لما ؟
ليليا : رائع إذن سنبدأ الخطة من الآن ي ريتا 
ليو : ممم هل تفكر أختي في تزويجي ههه 
ليليا : تقريبا 
ليو : ومن التي ستزوجانها لي ؟ههه
ريتا : صدقني إن علمت يتقطع لنا رؤوسنا 
ليليا :لما هي جميلة جدا ظاهريا وباطنيا 

]



شقاوه البنآت عالم التميز


~"-_'-"~~ أهلا بكم في توقيعي ~~"-'_-"~










~~"-_"-'~ في أمان الله ~'-"_-"~~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ ŽĔҜЯẲღ
مـــشرفه .ع الشقــــيآت ..!
مـــشرفه  .ع الشقــــيآت ..!
avatar

مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 10
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 348
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 400

مُساهمةموضوع: رد: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الأربعاء أغسطس 02, 2017 3:15 pm

من شرفي ان اقدم لكي تحياتي واخلاصي واحترامي وتقديري كله


على مجهودك الرائع هذا شكراااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥ :: اجمل واحلىُ القصص والرواياآت ☻-
انتقل الى: