مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥


ســـجلى معنآ ولن تندمي ♣️

مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥

الـــمتعهه والمــرحح معنــآ .,هيا سآرعي ^^
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

حفظ آلپيآنآت؟
آلرئيسيةآلتسچيلفقدت گلمة آلمرورآلپحث فى آلمنتدى


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
Hgfdj
مشكلة ممكن حلها .؟
كود جعل صورة العضو دائري جوار آخر مساهمة
كود وضع إطار جميل للبيانات الشخصية ~
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
الصياد في شباك النجمة
إشادة بمبادرة سموه بتكريم الشركات الراعي
اللجنة المنظمة لبطولة العالم للناشئين لل
حامل اللقب المنامة يستهل مشواره بفوز مست
فتح باب الاشتراك في دورة التغذية والغدد
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:17 pm
الخميس أغسطس 31, 2017 2:28 am
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:15 pm
الجمعة أغسطس 25, 2017 5:13 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:27 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:25 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:24 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:23 pm
الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:22 pm
Rawan
ღ ŽĔҜЯẲღ
Flora
Flora
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥
لبـونھﮧ .♥


شاطر | 
 

 رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتـ♥̨̥̬̩آإة شقـ♥̨̥̬̩ية
نـــآئبه الشقيآت .!
نـــآئبه الشقيآت .!


مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 1
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 128
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 193

مُساهمةموضوع: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الإثنين يوليو 31, 2017 6:45 pm

البارت السابع عشر+ البارت الثامن عشر


شاهدتم في البارت السابق 
_ سعيد لأنكي فهمتي قصدي لا تقلقي فأنا أيضا لي أخت رائعة,لن أعطلك أكثر أهتمي بنفسك 
_ إلى اللقاء
_ إلى اللقاء 
وذهبت أراد الذهاب ورائها لكن اوقفه صوت قائل بسخرية"أكنت تقصدني بكلامك ؟"استدار آنجل مبتسم بسخرية وقال "أجل يا... 


البارت 17
وذهبت أراد الذهاب ورائها لكن اوقفه صوت قائل بسخرية"أكنت تقصدني بكلامك ؟"استدار آنجل مبتسم بسخرية وقال "أجل يا ريكارد " كان ليو الذي يقف متئك على جدار ,عدل من حالته وتقدم نحو آنجل 
_ إذن إنها الحرب بيننا ولنر من يفوز أخيرا 
_ قلتها لك مسبقا لن تتخلى عن عائلتها لأجلك 
تتذكرون يوم أوصل ليو سارا لبيتها ,عندما تأخرت وهي تنظف النادي ,لما ذهب ليو لحقه آنجل ,ستعرفون الآن ماذا حصل بينهما هذا مقطع لتتذكروا (( فاستدار ذاهبا وقال " ليتك أنت أيضا تفهميني وتقرئين مشاعري " حتى استوقفه صوت حاد يناديه من ورائه كان صوت آنجل ,فقد أخبره ميرو بأن شخص لطيف مع أخته عندما سأله عن سبب تأخر سارا ..))وهذه هي تكملة ما حصل بينهما (( استدار ليو فوجد آنجل واقف وعلامات وجهه لا تبشر بالخير أبدا ,فقال ليو بابتسامة مصطنعة: مرحبا آنجل 
لكن آنجل رد بصوت حاد : ابتعد عن أختي ولا تقترب منها مجددا
فابتسم ليو يشخرية وقال ببرود : لما ؟
_ لا تعرف لما هاه 
صمت قليلا ثم أكمل ساخرا : اعلم يا ريكارد أني أعلم عنك وعن عائلتك كل شيء 
_ ههه أضحكتني ,اعلم أنت أني إن أردت شيء فلن يمنعني أي أحد من أخذه 
_ لن تتخلى أختي عن عائلتها لأجل شخص مثلك 
فرد ليو بسخرية : عقوا أعد ما قلت عائلتها ,لا تتحامق علي الكل يعلم أن والديك تخليا عنها 
_ صحيح لكن أنا وأخوي كما ترى لم نتخلى عنها 
فاستدار ليو ذاهبا بعد أن قال بسخرية : الأيام بيننا لنعتبره تجدي و نرى من يفوز ))
كانت تلك التكملة لنعد للحاضر ,بعد أن قال آنجل " قلتها لك مسبقا لن تتخلى عن عائلتها لأجلك"
_ قلت لك سنعتبره تحدي ,لدي سؤال واحد فقط ,أ عاملته مثلي أيضا ؟أقصد ستار
صمت آنجل قليلا ثم ضحك ساخرا : ههه أجل ربما 
ثم ذهب ,كان شارد ذاهب في طريقه حتى اصطدم بشخص ما وأسقطه ,كانت روز فمد يده لها وساعدها في النهوض ,فقالت وهي تحني رأسها بأدب "آسفة لم أقصد الاصطدام بك "فابتسم آنجل و رد بأدب "لا عليك حتى أنا كنت أمشي شارد الذهن "
_ شكرا لك إلى اللقاء 
وذهبت تقول في نفسها " هذه أولى خطوات خطتي الجديدة ,لن أقترب من سارا لكني سأقترب من أخاها وكثيرا إلا ان أجعله يحبني وأكسر قلبه بالتالي أضره وأضرها "ثم سمعت صوت آنجل يقول لها " ما اسمك ؟"فاستدارت وهي تقول في نفسها "نجحت الخطوة الأولى أكثر مما تصورت "ابتسمت له ابتسامة جميلة وقالت "اسمي روز وأنت أيها الشاب اللطيف ؟"
_ اسمي آنجل 
_ آه أنت أخ سارا, شرف كبير لي معرفتك فأختك حقا رائعة 
_ وأنا أيضا شكرا لكي, إلى فرصة أخرى 
_ إلى اللقاء 
رآهما إريك حينها وبعد أن ابتعدت روز مسك صديقه بذراعه من رقبته وبدأ يخنقه بسخرية قائلا " أ لم تقل لي اهتم بالدراسة وابتعد عن هذه الأمور "
_ ابتعد عني أنت تخنقني, اصطدمت بها فقط واعتذرت لها 
_ أهذا فقط يا عصفور الحب 
_ أصمت يا مزعج 
كانت ليليا وريتا في النادي ,فلحقتهما سارا بعد أن تكلمت مع أخاها ,بدأت تغني أغنية بصوت خافت وهي ذاهبة للنادي ,فسمعتاها اقتربتا من الباب ,تفاجئتا لما رأيا أنها نفسها أغنية النجم اللامع وذاك مقطع منها ,كانت تقول :
في ليلية مظلمة كنت ابكي 
وحيدة أنا وليس أحد لي
لا أحد يؤنسني غير نفسي
هذا ليس ذنبي لا تلوموني 
فلي عائلة لا تحبني وتكرهني 
غنت سارا تلك المقاطع بنبرة حزينة لكن جميلة جدا ,أجادت تلحينها ,لأن المقاطع البقية غنتها بنبرة مرحة 
لكن لي صديق أحببته وأحبني
في كل ليلة يظهر لي 
إنه نجم ليس كباقي النجوم دوما يضيئني 
كلما رآني أراه يلمع ..ويلمع 
يسعدني ...و يسعدني 
لا يتركني حتى بزوغ الفجر 
ثم تغيرت النبرة لحزينة وبدأت بقول المقاطع التالية
لكن جاء يوم...
وفتحت الباب فضربتهما دون قصد ,كانا ينتظران بشوق التكملة ففي الورقة أيضا توقفت عند ذاك المقطع وضعت كل منهما يدها على رأسها متألمة ,أما سارا هرعت إليهما قائلة بذعر "آسفة...آسفة لم أقصد "ثم بدأن بالضحك معا
ريتا : أكملي تلك الأغنية الجميلة كي أعذرك 
ليليا : كنا نريد الخروج لنرى من صاحب الأغنية الجميلة وإذا به نجمتنا 
سارا : أنا نجمة ههه
ثم قالتا معا بصوت جاد : أكمليها وإلا سنبكي 
فقالت سارا وعلى وجهها الحزن : أنا من ستبكي إن أكملتها 
شعرت كلا منهما بحزنها الشديد ,فتراجعتا عن قرارهما 
فابتسمت ليليا وقالت بمرح لتخفف عن حزن صديقتها : لا بأس المهم أن تكوني سعيدة 
قالت ريتا أيضا مشاركة مرح ليليا :منذ صداقتنا لم أر دموعك ,أكمليها كي أراكي تبكي
سارا : ههه دعونا من ذلك ,أنا متشوقة كثيرا لليوم
فقالتا معا بملل : لأنه يحوي حصة الرياضة مساءا 
فصرخت سارا بمرح : أجل 
بدأن بالضحك معا ,ومرت باقي الحصص بسلام ,وجاء المساء عادت ريتا مع أخاها ,بيتر وحيدا ولا يزال شارد ,أما ليليا ,سارا ,لسو ,غابرييال فمع بعض ,كانوا وحيدين ليس بمعنى الكلمة فشخص كان ورائهم وعينيه خاصة على ليو وسارا بعد أن رأى جدالهما ,أحس بأن ليو يحاول الاقتراب من سارا ,كان محق في ذلك فليو فعلا يحاول ذلك ..
سارا : تذكرت غدا ليليا ستشاركنا الجري 
غابرييال : ألم تقنعي ذلك السمين بالجري معنا
سارا : ألاحظتم حزن بيتر وشروده ؟
ليليا : ربما كان شارد فقط ,يحصل لي كذلك 
سارا :لم يكن شرود عادي هناك أمر ما 
فتقدم ليو من سارا وبنظرات ساخرة قال : والمحققة التي جنبي ستكتشف الأمر 
فنظرت له سارا بطرف عينها بملل : أصمت 
فضربتها ليليا بقبضتها في ذراعها : لا تقولي لأخي أصمت وإلا كسرت لك رأسك 
فعقد ليو حاجبيه بغضب مصطنع : لا ادري لما تكرهيني 
فأجابته سارا بنبرة باردة : لأنك مزعج 
ثم توقفت فجأة وذهبت تركض لمكان ما فتبعوها ,ذهبت لحديقة مجاورة ,لم يكن فيها أحد ,ركبت الأرجوحة بدأت تدفع نفسها برجلها ,تعالت ضحكاتها فقالت : ليليا تعالي وادفعيني عاليا ,هيا أسرعي مادام لا احد هنا ,مسكتها من خصريها سحبتها ودفعتها بقوة ,كانت تضحك بشدة ,كانت تدفعها مرارا وتكرارا ,ثم تفاجئت بليليا أمامها تضحك عليها ,تساءلت عن الذي يدفعها إن لم تكن ليليا ,توقفت برجليها,قال لها الذي كان يدفعها "تذكريني بالأطفال أشبعت الآن ؟" قالت أن تلك الكلمة مؤلوفة فاستدارت...
شاهدتم في البارت السابق 

ثم توقفت فجأة وذهبت تركض لمكان ما فتبعوها ,ذهبت لحديقة مجاورة ,لم يكن فيها أحد ,ركبت الأرجوحة بدأت تدفع نفسها برجلها ,تعالت ضحكاتها فقالت : ليليا تعالي وادفعيني عاليا ,هيا أسرعي مادام لا احد هنا ,مسكتها من خصريها سحبتها ودفعتها بقوة ,كانت تضحك بشدة ,كانت تدفعها مرارا وتكرارا ,ثم تفاجئت بليليا أمامها تضحك عليها ,تساءلت عن الذي يدفعها إن لم تكن ليليا ,توقفت برجليها,قال لها الذي كان يدفعها "تذكريني بالأطفال أشبعت الآن ؟" فاستدارت... 


البارت 18
فاستدارت قالت وهي تعقد حاجبيها "أنت من كان يدفعني ؟ليو "توقع أن تغضب منه لكنها ابتسمت وقالت بصوت مرح " ادفعني مرة أخرى ستكون آخر مرة ولتكن قوية جدا "
_كما تريدين 
دفعها بقوة شعرت بسعادة كأنها تطير عاليا ثم قفزت قائلة :هذا يكفي لنعد ,ثم بدؤوا يمشوا وهم يتحدثون
ليليا : أنت حقا طفلة 
سارا : ههه لم أشبع من طفولتي دفعتني بقوة تماما كما 
ثم صمتت ,فنظر إليها ليو بطرف عينيه كان حقا غاضب فقد علموا جميعا أنها كنت تريد قول ستار وقال " أكملي الاسم كمن ؟ من هذا س الذي لم تكملي اسمه "
شعرت سارا أنها في ورطة ثم سارعت لتبرر خطئها : كآنجل أخي 
شعروا جميعهم بأنها لا تريد البوح لهم ومع أن ليو كان غاضب لم يظهر ذلك وساعدها هو لتغطية خطئها
ليو : لو رأيتما يوم لعبت الملاحقة مع أخاها الصغير ههه
ليليا : ههه حتى أنا العبها مع أخوي الصغيرين فرانك ورين 
ليو : أسماء جميلة 
ليليا : شكرا ,أنت أليس لك أي إخوة أو أقارب ؟
ليو : لدي ابن عم وخالة في نفس الوقت يسمى ريو 
غابرييال : غريب أنت و ريو متشابهان خارجيا حتى أسمائكما متشابهة 
ليليا : حقا ذلك 
ليو : أجل البعض يقول أننا توأم لكن في سر تشابهان أن والدتينا توائم حقيقية أي أمي و خالتي
أراد غابرييال أن يضفي جو المرح قليلا : بما أن سارا تشبههما ربما هي من قريباتك ولا تدري 
فردت سارا بطريقة مضحكة : كنت حينها لأنتحر 
غابرييال : ههه كفك (( كفك معناها أضربي كفك بكفي ))
فضربت سارا كفها بكف غابرييال وبدآ بالضحك ,فعقدت ليليا حاجبيها غاضبة: لما تنتحرين ما به ليو ؟كل الفتيات معجبات به وهو حديث ثانويتنا 
ليو : كل الثانوية إلا هي ههه 
ليليا :لا اصدقي انك أحببت شخص ما ,تذكرت لم تقولي ما اسمه وهل يدرس معنا ؟
سارا : لن أقول اسمه وبالمناسبة لا يدرس معنا لا أعرف أين هو الآن 
شعر ليو انه يختنق فأخرج بضع كلمات بصعوبة :وإن عاد هل ستحبيه ؟
قالت سارا بصراحة وسعادة : تمزح معي لما أحبه أنا أصلا أحبه حتى الآن ولو لم يحببني ,سأعترف بأفضاله الكبيرة علي هو الشخص الوحيد الذي أشعر معه بالأمان ,سأفعل المستحيل لأناله قطعت وعد على نفسي أني لن أحب غيره مع أنه مضى زمن طويل لم أره ,سنين عديدة ,لكني لن أقطع هذا الوعد حتى لو مت 
كان ليو حينها هو الذي مات من كلامها ذاك الصريح جدا ,ابتسمت لها ليليا قائلة : أرى أنك تحبيه ,أشعر أنك سعيدة 
فابتسمت سارا ببراءة قائلة: أجل كثيرا, صدقيني أني اشعر به هذه الأيام قريب مني ..قريب جدا
نظر غابرييال لليو الذي كان منهار كليا مع انه يتظاهر أنه بخير ,شعر بأنه ليس بخير ,فهما أصدقاء طفولة يشعران ببعضهما كثيرا ,ظلا هما صامتين على عكس ليليا وسارا اللذان يتحدثان 
_ليليا متى ستعزفين لي بالكمان الذي أهديتك إياه متشوقة لأسمعه 
_ قريبا, لا أجيد العزف عليه كثيرا
_ لا يهم أنا واثقة أنك ستتدربين وتصيرين أميرة الكمان 
ظهرت نقطة ماء على وجه ليليا وقالت : ا أميرة الك ك كمان ؟؟
_ فصرخت سارا بمرح شديد قائلة : أجل لما لا ؟
ثم أردفت : تذكرت المسابقات ستقام في الفصل الثاني أو الثالث ,أما المباراة الخاصة بكرة السلة ستقام وراء الامتحانات أي قبل ثلاث أسابيع من عطلة الشتاء ,ولا زال عند كلمتي الكأس سيكون لك 
فمسكت ليليا سارا من ذراعها وقالت بمرح ممزوج بالدهشة : أ حقا تنوين إعطائي إياه كنت أظن أنك تمزحين 
_ سأفعل فقط لا تبكي أمامي مجددا 
_ يب يب سآخذ الكأس ,كلما أردت منك شيء سأهددك بالبكاء ,لكني حقا أتمنى أن تكملي لي أغنية النجم اللامع 
_ سأكملها لك يوما ما ربما ,تعلمين أني ألحنها بالبيانو والكمان ,عندما تصبحين أميرة الكمان تدربي على تلحينها و سنغنيها معا 
_ ياااي رائع ,لحظة هل يعني أنك من ألفتها 
توقفت سارا رفعت رأسها للسماء مبتسمة وقالت بصوت يحوي بعض الحزن :أجل أنا من ألفها ...لستار 
توقفوا جميعهم مدهوشين ,تأكدوا نهائيا من أن ستار هو الذي أحبته ,فسارعت ليليا لسؤالها : من ستار ؟
فابتسمت سارا وعادت للمشي قائلة : نجمي اللامع 
زادهم إجابتها يقينا ,أرادت ليليا أن تعرف أكثر ,مسكتها من ذراعها مجددا قائلة : من نجمك اللامع هذا ؟ولما لم تؤلفي لي أغنية مثله أيعني أنك تحبيه أكثر مني ؟
_ ههه أجل 
_ من هو ؟
_ لن أقول 
فبدأت تلح ليليا عليها : هيا قولي ..قولي 
_ أخبرتك أني لا أريد تذكر ذلك 
_ حسنا ,لكن ألفي لي أغنية 
_ ههه كما تريدين 
_ سأذهب الآن من هنا ,إلى الغد 
غابرييال : انتظري أنا أمر من نفس الطريق سأوصلك 
فردت ليليا غاضبة : لا أريد 
سارا : لماذا ؟
فاستدارت ذاهبة بعد أن قالت : لا أريد للمدخنين من المرور معي 
فغضب غابرييال وقال بصوت عال : من تقصدين أيتها المزعجة 
فقالت بلا مبالاة وهي تتابع طريقها :الأحمق المدخن بينكم 
فقال ليو بصوت حاد : وعدتني أن لا تدخن مجددا 
فتوتر غابرييال وقال بصوت متعلثم :ب بلى ,أنا حاليا أخفف الجرعات حتى أتركه نهائيا 
فصرخ ليو في وجه صديقه : كاذب ,لما توترت إذن 
فتدخلت سارا بينهما لفض نزاعهما :اهدآ لن يتكرر ذلك مجددا
فاستدار ليو ذاهبا ,فقالت سارا : نلتقي غدا صباحا هنا اتفقنا ,ولحقت ليو 
_ ما بك غاضب ؟
فرد ليو بغضب مكبوت : لا شيء
فقالت سارا بلا مبالاة : كما تريد 
كانت تمشي أمامه قليلا لأنه كان بطيء في مشيته ,فبدأ ينظر إليها ثم قال في نفسه "من هذا المحظوظ الذي فاز بقلبك ,أغبطه كثيرا ,ليتني كنت مكانه ,فهمت من أغنيتها أنها كانت تقابله ليلا ,أصلا اسم ستار يعني النجم ,لكني أنا من سيأخذك لو ظهر مجددا أمامي لن أتردد في الإطلاق عليه ,فقط اظهر أمامي مجددا يا ستار "كان يتحدث في نفسه لم يشعر بنفسه حتى أيقظته سارا قائلة : وصلت لمنزلك ,أليس هذا هو ؟
_ آه بلى 
_ إذن إلى اللقاء 
_ سأرافقك 
_ لا داع لذلك ,رافقتني تلك المرة لأني كنت مصابة لا داع لمرافقتي ثم إن منزلي يلوح من هنا ليس بعيد جدا 
_ حسنا إلى اللقاء 
ذهبت لمنزلها والشخص لا يزال يلاحقها ,أما ليليا فعندما كانت ذاهبة مر جنبها غابرييال كان غاضب جدا ,حتى أنها ارتعدت خائفة عندما مر جنبها ,كان يمشي بسرعة إلا أن تجازوها وابتعد كثيرا ,فارتاحت وشعرت بالندم على ماقالته ,لأكنها ارادت ذلك لمصلحته ,أرادت أن يوبخه ليو ليكف عن قتل نفسه ببطء ,وهي لا تريد أن تراه مع صديقتها المقربة القديمة التي خانتها التي اصبحت حبيبته رغم علمها بحبها الكبير به ..وصلت سارا للمنزل ,فأتت عندها خادماتها بمجرد دخولها المنزل ,كن سعيدات جدا وبيدهن هدية 
فقالت سارا مستغربة : ما بكن وما هذه ؟
نيفا : وجداناها أمام الباب وهي لك 
تريا : مكتوب فيها من عاشق السنين السبع الماضية الذي عاد إلى أميرته الحبيبة سارا ميراواي
شعرت سارا بالسعادة الكبيرة ,أجل إنه هو دون شك أخذت الهدية منهن وذهبت بسرعة لغرفتها ,فتحت الهدية بعناية ,كان عبارة عن علبة موسيقى جميلة على شكل نجمة ,لما فتحته خرجت منه موسيقى جميلة ,فتمددت سارا على سريرها سعيدة ,لقد عاد حقا ,فاستأذنت خادماتها ودخلن ,لساعدتها عانقتهن بشدة حتى وقعن 
شيني : م اسر هذه السعادة ؟
فقالت سارا وهي سعيدة جدا : كنت واثقة من عودته حبي لم يضع سدا 
في منزل ريتا ,كانت ريتا قد وصلت ,كانت جالسة في المطبخ تضع يدها على خدها ,كانت تفكر في صديقتيها اللتان يبتعدان عنها كثيرا ولا تدري عما يتحدثان لما يبتعدان عنها ,لم تكن تفعل سارا ذلك عمدا فليليا التي كانت تسحبها مبعدة إياها عن ريتا عندما تريد قول شيء لها عن غابرييال ,فهي تخاف أن تخبر قريباتها خاصة نتاليا ,تذكرون يوم أوصل غابرييال ليليا لمنزلها ,سأذكركم بالمقطع ((وبينما هي تركض حتى لمحت نتاليا بثوب جميل خاص بالسهرات ,فتوقفت وتوجهت نحوها أما نتاليا قد تسمرت .
ليليا : أنت التي كنت تكلمين غابرييال قبل قليل ؟( لكن نتاليا لم تجب )
كان غابرييال يراقبهما من بعيد مدهوش ,ثم رأى ليليا ذاهبة تجري لداخل عمارتها ,أما نتاليا كانت واقفة تحني رأسها حزينة ,ثم ذهبت تمشي إليه بهدوء .
غابرييال : ما بك ؟ماذا قالت لك ؟
نتاليا : آه لا لا شيء ( وابتسمت كي لا يشك بشيء )
غابرييال : حسنا إذن لنذهب ,أركن سيارتي جنب الثانوية 
نتاليا : ماذا كنت تفعل ورائها .
غابرييال : ظلت في الثانوية هي وصديقتيها تنظف النادي ,فرأيناهم صدفة أنا وصديقي فقررنا إيصالهن لمنازلهن)) هذه هي التكملة وما قالته ليليا لنتاليا ((
ليليا : أنت التي كنت تكلمين غابرييال قبل قليل ؟( لكن نتاليا لم تجب )
ثم سألتها ليليا مجددا :أ سمعتني أم أعيد السؤال ؟
فحنت نتاليا رأسها وقالت بصوت اشبه بالهمس : أجل 
_ كنت اظن انك حقا صديقتي وتراعين مشاعري 
ساد صمت قليل ثم أكملت :غضبت منك صباحا لما قلت أنك معجبة به قليلا كي تفهميني وتراعي مشاعري لكنك لم تفعلي ,كنت حمقاء لما وثقت بك و أحببته مع أنه غير مبال بي ,مبارك لكما ,فأنا لم اعد أحبه ولا أريده حتى أنت لا أريدك أصبح لدي صديقات جدد يراعين مشاعري ,ريتا وسارا 
ذهبت تركض لعمارتها ودخلت, كانت سعيدة قليلا لأنها تخلصت من تلك الأوهام ,لكن بعد أن شجعتها سارا ووقفت جنبها جعلت تلك الأحلام تبدوا حقيقة ,وستصارع من اجل من تحب ))
في اليوم الموالي مرت سارا على منزل ليو لما كانت ذاهبة للمكان المطلوب الالتقاء فيه ,كانت نشيطة وسعيدة جدا خاصة بعد اختفاء الكوابيس عنها ,فوجدته يخرج من منزله ,لم يرها لأنه كان شارد ,خرج وذهب في الطريق المؤدي غلى المكان المطلوب ولم ير سارا التي كانت واقفة ليس ببعيد عنه كثيرا 
_ أتتعامد تجاهلي ام انك فعلا لم ترني 
صدم لما سمع صوتها استدار فوجدتها تحدق إليه ,فتقدم نحوها 
_ ا آسف لم أرك 
لاحظت أنه متعب فقالت : كأنك لم تنم جيدا ,أتعاني أرق ؟
_أجل, لا عليك لنذهب
لاحظت سارا أن ليو ليس مرح كعادته بل ظل طول طريقهما صامت 
_ مابك ؟ما الذي يشغل بالك ؟
_ مشاكلي الخاصة 
بعد صمت قصير أردف مبتسما نصف ابتسامة: أراك على عكسي نشيطة وسعيدة 
_ صدقت في هذه أنا كذلك 
_ وما السبب ؟
_ ممم أشياء خاصة 
فابتسم قليلا وقال وهو يرفع أحد حاجبيه : أتردينها لي 
_ أرد ماذا ؟
_ لأني لم قول ما المشاكل واكتفيت بقول مشاكلي الخاصة أنت أيضا لم قولي وقلتي أشياء خاصة 
_ ممم ربما 
_ تذكرت لم أنس تحديك لي في كرة السلة ,في حصة الرياضة القادمة سأتحداك 
_ لكني لم أتحداك 
_ أخائفة من الهزيمة ؟
_ حسنا سأتحداك وستندم 
_ سنرى 
ووصلوا للمكان المطلوب ,كانت ليليا بانتظارهم وبعد وصولهم بلحظات وثل غابرييال ,جروا مع بعض قليلا وهم يتحدثون ,ورغم محاولة إخفاء أنه ليس بخير كان يشرد كثيرا حتى يوقظه احدهم ,لم تخبرهم سارا عما حصل معها ,تريده أن يبقى سر بينها وبين خادماتها وعاشق السبع سنين الماضية ..
نزلت ريتا من السيارة فوجدت ليليا سارا قادمتين معا ,انتظرتهما أمام الثانوية حتى دخلوا معا وتوجهوا للنادي ,لاحظت ريتا أنهما يتحدثان معا ولا يدخلانها في حديثها ,لذا حزنت قليلا ..
مرت الأيام على هذه الحال ,سارا تتلقى هدايا كل يوم ,بيتر حزين وشارد ,ريتا حزينة من صديقتيها يبتعدان عنها أكثر ,ليو مشغول بستار ,غابرييال يحاول حل مشاكله مع العصابة ,شخص يراقب سارا على الدوام وليليا لا تفعل شيء سوى الشجار مع غابرييال وسارا تحاول الإصلاح بينهما ... جاء أسبوع جديد وهذا هو اليوم المفضل لسارا ويوم تحديا للية ,رن الجرس ودخل كل لصفه ,كان لبيتر وسارا حصة كيمياء وصححوا الفحص وبدأ الأستاذ يوزع النقاط 
الأستاذ : سارا ميراواي 
رفعت سارا يدها وقالت : حاضرة أستاذ 
الأستاذ :ممتاز جدا علامة كاملة 20/20 تابعي على هذا المنوال
سارا : شكرا أستاذ 
الأستاذ : بيتر آرثر ...بيتر آرثر
فهمست سارا لبيتر الذي يجلس ورائها شارد :بسسس بيتر ..هيه بيتر استيقظ
فانتبه بيتر على نداء الأستاذ ,رفع يده وقال : حاضر أستاذ
الأستاذ :18/20 علامة ممتازة تابع هكذا
بعد أن وزع الأستاذ الأوراق استدارت سارا لبيتر الذي عاد لشروده 
_ مستعدة لاعتزال كرة السلة إن كان لاشيء بك هذه الأيام ,أنت ذكي حتى أذكى مني كان عليك التحصل علامة كاملة في هذا الفحص 
فنظر لها بيتر بصمت ثم حنى رأسه ,فأكملت بهدوء : أ السبب ريتا ؟
رفع رأسه مدهوش قائلا : م ماذا ؟
_ أنت معجب بها صحيح ؟
_ ك كيف عرفتي ؟
_ لما أقول لك أخي أنا أقصد انك فعلا أخ لي أهتم لأمرك كثيرا ,لا تقلق سأتدبر أنا الأمر والآن ابتهج وكف عن شرودك 
فابتسم بيتر وقال لسارا : شكرا ..أختي 
ابتسمت سارا بدورها واستدارت لأمامها لكنه ناداها مجددا بصوت هادئ وخافت فاستدارت وبدأت تنظر غليه تنتظر إجابته ,فنظر لها بعينين ملئهما السعادة وقالت : أنت أفضل أخت في العالم ,أحبك أختي وأتمنى أن نبقى إخوة 
للأبد
ابتسمت وضعت يدها على رأسه وبدأت تبعثر خصلات شعره قائلة : حتى أنا أحبك أخي الصغير المدلل السمين
فعقد بيتر حاجبيه : لست سمين لما تناديني بالسمين 
فضحكت قليلا وقالت : كي أدلل أخي ,أنت أيضا جد لي اسم ودللني به 
_ سأفعل 
مرت الحصص على خير وجاء موعد الاستراحة الصباحية ,أتت ريتا كعادتها لصف سارا كي يذهبا معا للقاء ليليا ثم النادي ,همست سارا لبيتر قبل خروجها :دع الأمر لي سأحدثها بعد المدرسة ,فقط كن سعيد ,سأقنعها ولو كان آخر شيء افعله 
خرجت وذهبتا معا أما بيتر كاد بطير من الفرح ,لما كانتا ذاهبتين التقتا بليو وغابرييال ,فطلبت غابرييال للحديث في أمر خاص وابتعدت عنهما .
ريتا : أرى ان سارا نشيطة كثيرا هذه الأيام 
_ أنا مثلك 
_ ما زلت أريد معرفة ذاك ستار لكني لم أفلح 
_ ربما لو ألححتما عليها لقبلت 
_ حاولنا ودون فائدة ,أ ستتحداها اليوم حقا في كرة السلة 
_ أجل 
_ متشوقة لذلك ههه
_ شجعيني أنا 
_ تريدها أن تقتلني ,سأشجعكما معا ههه
_اتفقنا 
وجاءت حصة الرياضة ,ليو لا يدرس في ذلك الوقت ,أتت صدفة أخرى ولم يأت لا أستاذ ريتا ولا ليليا ,سمح لهم المدرب هم وليو بالبقاء فهم من طلابه ,بعد أن انتهوا من النشاطات استأذنت سارا مدربها كي تلعب مباراة هي وليو
سارا : أستاذي أيمكنني لعب مباراة معه 
المدرب : لماذا ؟
سارا : تحداني وأنا لا اهرب من التحديات 
المدرب : ههه موافق 
ذهبت لليو وقالت : أأنت مستعد؟
ليو : اجل 
فجأة أتى غابرييال من ورائهم وقال :حظ موفق
صرخوا فزعين منه وقالوا بصوت واحد : ما الذي تفعله ؟
رد غابرييال وهو يضع ذراعيه وراء رأسه :طردني الأستاذ كالعادة 
ليو : يا لك من مهمل 
غابرييال : لا يهم 
نزع ليو سترته ودخل ملعب كرة السلة ,الكل تجمع ليشاهد المباراة ,الكل متحمس ,كان بيتر الحكم ,انطلقت صافرة البداية ,مدة مباراتهما عشر دقائق فقط ,من يحرز أكثر كم من الأهداف هو الفائز ,سجلت سارا هدفها الأول ,لم يطل ليو حتى عدل النتيجة وهكذا على التوالي حتى الدقيقة التاسعة ونص كانا متعادلين ,كل منهما أحرز 14نقطة ,انطلقت سارا بالكرة لتسجل هدف فوزها ,لكنها تزحلقت وسقطت على الأرض ,ارتطمت رأسها بالأرض بشدة ,حتى ظهرها ,صرخت صديقاتها بشدة وتوجهوا كلهم نحوها ,أما هي فقد كانت تتألم بشدة من رأسها لا تستطيع الحراك ,لا تر شيء ,فتحت عينيها فوجدت ليو جالس على ركبتيه جنيها ,إن يقول لها شيء ما لكن لا تسمعه ,صديقاتها أيضا جنبها ,رفعت يدها بصعوبة لتضعها على رأسها , نظرت ليدها كانت ملخة بالدماء رأسها ينزف ,هي لم تعد ترى شيء ,كل شيء أسود وغابت عن الوعي بعد أن سقطت يدها ,حضنتها ليليا وهي تبكي بشدة وتصرخ بصوت عال : سارا انهضي أرجوك سارا 
المدرب : بيتر اذهب ونادي طبيبة المدرسة ومعها بعض الممرضين
بيتر : ح حاضر 
فقالت ريتا وهي تبكي : إنها تنزف بشدة من رأسها 
تدخلت روز هنا وقالت : سأذهب لأنادي أخاها آنجل
وذهبت لصف آنجل ,أخبرت أستاذه بما جرى فسمح له بالخروج والذهاب لعند أخته ,كان قلق جدا عليها 
أتوا الممرضين وحملوها لعيادة الثانوية ,أخبرتهم بأن حالتها خطيرة جدا لذا نقلوها للمشفى ,دخلت العناية المركزة فهي كانت في غيبوبة ,خرج الطبيب وعلامات وجهه لا تبشر بالخير ,ركض الجميع إليه 
قال بيتر بسرعة وهو خائف جدا : سيدي أرجوك اخبرني كيف حالها ؟
صرخ آنجل مذعور من عدم رد الطبيب وصمته: كيف حال أختي ؟
الطبيب : أصيبت في رأسها وعمودها الفقري ,وأعلم أن المريضة تلقت من قبل الضرب بقضيب معدني في نفس المنطقة وفقدت بصرها مؤقتا,حذرتكم وأمرتكم بالاهتمام بها فإن سقطت مجددا ستصاب بالعمى للأبد ,لكن حدث أسوء ,حدث لها ارتجاج في المخ ,هي بين ثلاث حالات لا رابع لهما ,تفقد بصرها للأبد أو تفقد ذاكرتها أو تفقدهما معا في آن واحد ,ولا ندري كم ستستمر غيبوبتها وللأسف حسب التقرير أظن أنها ستفقدهما معا..

]



شقاوه البنآت عالم التميز


~"-_'-"~~ أهلا بكم في توقيعي ~~"-'_-"~










~~"-_"-'~ في أمان الله ~'-"_-"~~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ ŽĔҜЯẲღ
مـــشرفه .ع الشقــــيآت ..!
مـــشرفه  .ع الشقــــيآت ..!
avatar

مــزآجــي ..!" مــزآجــي ..!" : 10
مســـآهمتي الشقيه ..! مســـآهمتي الشقيه ..! : 348
نقـــآطي الشقيه ..! نقـــآطي الشقيه ..! : 400

مُساهمةموضوع: رد: رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..    الأربعاء أغسطس 02, 2017 2:58 pm

فتـ♥̨̥̬̩آإة شقـ♥̨̥̬̩ية



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اهلين يا احلى فتاه كيفك .؟؟ يا رب كل شيئ تمام 


عاجبتني هي الرواية كتييييييييييير كتييييييييير والله مرة رووووعة


وايضا مع احترامي لكي اشجعكي على استكمال مجهود ذا الرووووعة والتفوق 


تحياااااااتي لكي  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية مشرقة|"بنات الثانوية " ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــلتٌقـى آلــُشقيـــيآت ♥ :: اجمل واحلىُ القصص والرواياآت ☻-
انتقل الى: